مبادرة "سمعنا وأطعنا" لوقف الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي
مبادرة
(سمعنا وأطعنا)
يقول الله تعالى: {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون}
لقد حصر ربنا حال المؤمنين عند سماع داعي التحاكم لشرع الله بكلمتين: (سمعنا وأطعنا)،
وجعل المتحايلين المتنصلين في خانة الظالمين المرتابين الذين في قلوبهم مرض، ووصف الطائعين
المستجيبين بأنهم المفلحون الفائزون.
واستشعاراً منا لعظم الخطر الناجم عن أي اقتتال داخلي بين الفصائل لاسيما والعدو يحشد على التخوم، وإيمانا منا بأن خلافات المسلمين لاينبغي أن يغيب عنها منطق الحوار والتحاكم لشرع الله، فإننا ندعوا أطراف النزاع الجاري بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام إلى وقف الإقتتال والتحاكم لشرع الله، وذلك بالإتفاق على لجنة تحكيم يرضاها الطرفان.
ونظرا لتكرر حالة الاقتتال بين الفصائل وضرورة حسم مادة الخلاف فإننا ندعو الفصائل جميعاً إلى الاتفاق على رؤية شاملة تقي الساحة من ظاهرة الإقتتال البيني، وذلك من خلال :
1- ينتدب كل فصيل شخصين مفوضين باتخاذ القرار نيابة عن فصيله.
2- يتوافق الأطراف على ثلاثة أسماء مرجحة حال الخلاف.
3- يعقد إجتماع لحل الخلافات بين الأطراف ووضع رؤية شاملة وملزمة تراعي من خلالها الحقوق
السياسية والعسكرية والمدنية للأطراف .
وختاما :
لايمكن لأي مسلم متابع لأحداث الجهاد الشامي التبين في تحميل اللوم فيما مايحدث لأحد الطرفين إلا باتباع الهدى الرباني في الخصومات وذلك بالتحاكم لكتاب الله ، فالقضاء إنما سمي بذلك لأنه يقضى ويفضل ويبين ، فلأجل ذلك نطلب من الفصيلين المتنازعين المسارعة لإعلان وقف القتال وقبول التحاكم.
والله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد
-
الجهات الموقعة على المبادرة
مجلس القبائل والوجهاء
اللجنة الشرعية في فيلق الشام
علماء الدين الأفاضل في الداخل السوري
الشيخ عبد الرزاق المهدي
الدكتور عبد الله المحيسني
الشيخ ابو محمد الصادق
الشيخ مصلح العليان
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الاثنين 2018/02/19
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
مبادرةكود الذاكرة السورية
SMI/A200/616009
الجهة المصدرة
فيلق الشامكيانات متعلقة
شخصيات مرتبطة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية