الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

بيان هيئة تحرير الشام: فهلا أذعنتم لصوت الشرع والعقل

بسم الله الرحمن الرحيم

**لإخواننا؛ فهلا أذعنتم لصوت الشرع والعقل!**

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

منذ ما يزيد عن الشهر وصلت أعداد كبيرة من الخوارج بسلاحهم الثقيل إلى المناطق المحررة في ريف حماة الشرقي، بعد أن مررها النظام المجرم في محاولة لإيقاف زخم الانتصارات التي حققها جنودنا بفضل الله – في ريف حماة الشمالي.

وقد شهد الجميع ما قدمته هيئة تحرير الشام في معارك دحر الخوارج من بطولات وملاحم نكلوا بهم فيها أيما تنكيل، واستعدنا أغلب المناطق منهم والله الحمد بعد معارك عنيفة قدمنا فيها عشرات الشهداء والجرحى في الميدان.

ولم يكن لينتهي هذا الفصل من جهاد أهل الشام المبارك حتى دخل النظام المجرم ذات المناطق التي سمح بمرور الخوارج لها من قبل ليتبادل الأدوار معهم، وفتحت بذلك مواجهة جديدة بين الحق والباطل، فوقفت خلايا هيئة تحرير الشام والصادقين من المجاهدين في الجيش السوري الحر سداً منيعاً بوجه قوات النظام ومنعوه من التقدم على حساب مناطق أهل السنة.

وفي ذات الوقت يحاول النظام المجرم التقدم في ريف حماة الشمالي أملاً في استعادة ما خسره إلا أن ثبات المجاهدين هناك وصمودهم حطم أمانيه وبدد أحلامه، بل وتمكن أبطال الإسلام من التقدم على حساب قوات النظام ليفتح الله عليهم مناطق لم تكن في الحسبان ويمن الله بنصره على عباده الصابرين.

وفي خضم كل تلك الملاحم والبطولات التي يسطرها مجاهدو الشام يأتي من يزاود بأعمالنا علينا مدعياً مصلحة موهومة باسم ثورة أهل الشام الأبية تارة ومنادياً بتغليب الشرع والعقل – زوراً – تارة أخرى، وهو في كل ذلك آمن مطمئن في مقره أو مقيم مستقر خارج البلاد.

ففي خطوة غير مدروسة قامت حركة نور الدين الزنكي باختطاف الأخ الأستاذ “محمد مصطفى” مدير التربية والتعليم في حلب، كما أوعزت لمجموعات تابعة لها ومتواجدة في مناطقها لاختلاق المشاكل والتوترات مع الهيئة، لتفاجئنا بانفجار عبوة ناسفة استهدفت إحدى دورياتنا في ريف حلب، فقتل عدد من جنودنا وأفرادهم ونسب استهدافهم، ولم تقف التجاوزات إلى هذا الحد بل امتدت الحركة لرفع سقف المشاكل لتصل حيان وعندان والحلزون، كما قاموا بقطع طريق الشمال أمام جنود الهيئة وإغلاقه رغم كونه طريق الإمداد الوحيد للمرابطين على تلك الجبهات، مما تسبب في ازدياد التوتر وتبادل الاتهامات، ورغم دعواتنا ومحاولاتنا للإصلاح إلا أنها ووجهت بتعنت من قبل قيادة الزنكي واستمرارهم في التصعيد.

وقد أخبرنا الجميع من قبل بطلبنا للمصالحة وأننا حريصون وما زلنا على حل سائر الإشكالات ورأب الصدع وتوحيد الصف، لكن أن نكون نحن من يدفع ثمن الأزمات وتكالب الأعداء على أهل السنة ثم نرى غدرهم وتآمرهم علينا فهذا ما لا يرضاه عاقل.

ومما كنا نعبر عن استعدادنا لحل كافة الإشكالات والخلافات تشكيل غرفة عمليات مشتركة ونؤكد أن هذا ليس سعياً لاقتتال داخلي ولا استفراداً فصائلياً فنحن وأنتم في خندق واحد وعدونا من وراءنا مترصد بنا فهلا أذعنتم لصوت الشرع والعقل!

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

والحمد لله رب العالمين

21 صفر 1439 هـ — 10 تشرين الثاني 2017

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

الجمعة 2017/11/10

اللغة

العربية

نوع الوثيقة

بيان

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/854377

الجهة المصدرة

هيئة تحرير الشام

كيانات متعلقة

حركة نور الدين الزنكي

حركة نور الدين الزنكي

مديرية التربية والتعليم بحلب

مديرية التربية والتعليم بحلب

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد