الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

بيان إدارة الشؤون السياسية بعنوان "لن نصالح" حول التواصل التركي مع نظام الأسد

سوريا

إدارة الشؤون السياسية المناطق المحررة

لن نصالح

بسم اله الرحمن الرحيم

مع اقتراب ذكراها الثانية عشر تواجه ثورتنا السورية المباركة تحديًا سياسيًا جديدًا متمثلا بتنشيط التواصل مع النظام المجرم من قبل أبرز حلفاء الشعب السوري - الدولة التركية الكريمة، تأتي هذه المباحثات لأجل إحراز تقدم في ملف اللاجئين قبيل الانتخابات التركية القادمة من جهة، والممارسة مزيد من الضغط على قوات "قسد" وأبرز مكوناته حزب العمال الكردستاني من جهة أخرى، وأمام هذه المعطيات وجب تبيان بعض النقاط إبراء للذمة ودعوة للعمل

أولاً : إن الثورة السورية هي ثورة شعب مناضل كريم، دفع لأجلها أغلى ما يملك من روحه وماله، هي أمانة الشهداء، وطريق الأحرار، وأمل اللاجئين والنازحين والأسرى خلف القضبان، هي ثورة مستمرة تتوارثها الأجيال، حتى تصل غايتها المنشودة بتحرير كامل سوريا، وإقامة العدل وقيم الحرية والكرامة لكامل شعبها المنبثقة من تعاليم ديننا الحنيف.

ثانيا : لقد وقفت تركيا حكومة وشعبًا إلى جانب ثورتنا، بأصدق المشاعر وأحر العواطف، وأثبتت ذلك في میدان العمل على الصعيد السياسي والعسكري والإنساني، ولا تزال الدولة التركية مستمرة في ذلك رغم تأمر الأعداء عليها، وإن هذه المواقف الصادقة لترسخ مستقبلاً جديدًا للعلاقة بين البلدين السوري والتركي، ملينا بالتعاون والأخوة والأمن والاستقرار.

ثالثا : هدد النظام السوري المجرم الحالي، ومن قبله حكم أبيه - حافظ الأسد، الأمن القومي التركي لعقود من خلال دعمه لحزب العمال الكردستاني وإيواء كوادره وأبرز قادته عبد الله أوجلان"، فهذا النظام المجرم لا يملك النوايا الحسنة للمشاركة بإزالة المخاوف والتهديدات الأمنية لصالح سلامة وأمن تركيا فضلا عن عدم قدرته على ذلك، إضافة إلى كونه السبب الرئيس في دفع ملايين السوريين للجوء، فكيف سيكون هو الحل اليوم، أو يرضى السوريون بالعودة إلى مناطقه التي يسيطر عليها!

رابعا : شكلت الدوافع الأخلاقية والقيمية أبرز العوامل الموقف تركيا إلى جانب الثورة السورية، وإلى هذه اللحظة لم يتغير سلوك النظام السوري أو يبدل نهجه ضد الشعب السوري من قتل وتشريد واعتقال بل تجاوز ذلك بتحويل المناطق التي يسيطر عليها إلى معامل لتصدير الـ"كبتاجون ورعاية تجارة المخدرات وبذلك جمع النظام بين ظلمه لشعبه وانتقامه من شعوب المنطقة وحكوماتها مهددًا الأمن المجتمعي ومستقبل الأجيال.

5 جمادى الثاني 1444

1

سوريا

إدارة الشؤون السياسية المناطق المحررة

لن نصالح

وأمام ما تقدم؛ فإننا نقدر المواقف النبيلة التي دعمت تركيا بها ثورتنا المباركة، ونشكر لها حسن استقبالها للسوريين إلى يومنا هذا، ونتفهم كذلك الضغوط التي تواجهها اليوم على المستوى المحلي والدولي ونتضامن معها، إلا أننا نرفض ونستنكر أن يقرر مصير هذه الثورة بعيدًا عن أهلها لأجل خدمة مصالح دولة ما أو استحقاقات سياسية تتناقض مع أهداف الثورة السورية.

وفي الوقت نفسه، نذكر الدولة التركية بضرورة الحفاظ على قيمها ومكتسباتها الأخلاقية في نصرة المستضعفين والمظلومين، فهو السبب - بعد توفيق الله الذي أوصل تركيا لما هي عليه اليوم من تميز في المحيط الإقليمي والدولي، وتجاوزها لتحديات مفصلية في السنوات الماضية، ونشدد على أن هذه اللقاءات والمشاورات تهدد حياة الملايين من الشعب السوري، فما بقي من عمر النظام السوري المجرم أقل مما مضى فهو يتهالك وتنخر في جسده التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع تخل حلفائه وانشغالهم عنه، فلا حل في سوريا ببقاء النظام المجرم أو الرضا بمشاركته، حيث إن تعويمه وإعادته المشهد الأحداث السياسية بث للفوضى، وتحديد للأمن والاستقرار العام في المنطقة، وتفريط بحق الملايين من الشعب السوري.

وفي الختام؛ فإن الثورة السورية انطلقت بإرادة ذاتية وبعزيمة أبنائها وإيمانهم بها، ولم تكن بإذن دولة أو جهة خارجية، فهي أمانة غالية لا نقبل التفريط بها وإن تبدلت المصالح والمواقف مع ترحيبنا المتواصل لأي دعم ومساندة تخفف معاناة شعبنا وأهلنا، وكذلك حفظنا الجميل من وقف إلى جانبنا يوما ما، وعليه ندعو أبناء الثورة السورية لمواجهة هذا المنعطف وحمل هذه الأمانة العظيمة والعمل على نشر الوعي بخطر "المصالحة" على الشعب السوري في المستقبل القريب، فإن لدى الثورة السورية مخزونا بشريا وماديا يجب أن يستثمر اليوم أمام الاستحقاق القادم، وما يلزمه ذلك من تجديد للعهد، وإعداد للعدة، مستعينين بالله وحده، فهذه الثورة مستمرة بإذن الله وقوية بأبنائها ومجاهديها وثوارها، وشعارها واضح منذ يومها الأول: "الموت ولا المذلة".

5 جمادى الثاني 1444

2

29 كانون الأول 2022

29 كانون الأول 2022

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2022/11/29

البلد المستهدف

تركيا-اسطنبول

المنطقة الجغرافية

محافظة إدلب

مصدر الوثيقة

إدارة الشؤون السياسية

المجموعات

حكومة الإنقاذ

نوع المصدر

مصدر أصلي

نوع الوثيقة

بيان

التصنيف الفرعي

تحذير

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/989576

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان من "إدارة الشؤون السياسية" إلى المسيحيين في وادي النصارى وعموم حمص

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/07

رسالة من "إدارة الشؤون السياسية" إلى المملكة الأردنية الهاشمية 

نوع الوثيقة:

رسالة

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/07

بيان "إدارة الشؤون السياسية" إلى أهالي مدينة السلمية 

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/04

رسالة تحذير من "إدارة الشؤون السياسية" إلى المجتمع الدولي بخصوص تصفية المعتقلين

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/07

رسالة من "إدارة الشؤون السياسية" إلى رعايا دولتي الصين وروسيا في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/06

بيان "إدارة الشؤون السياسية" إلى أبناء الطائفة العلوية في حماة

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/04

بيان من حكومة الإنقاذ السورية إلى الحكومة العراقية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

حكومة الإنقاذ السورية

تاريخ الصدور:

2024/12/01

بيان إدارة الشؤون السياسية في هيئة تحرير الشام: "الإدارة الأمريكية الجديدة .. الكيل بمكيالين ضد الثورة السورية"

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

هيئة تحرير الشام

تاريخ الصدور:

2018/06/01

بيان إدارة الشؤون السياسية  - رسالة إلى أهالي نبل والزهراء 

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/11/29

رسالة من "إدارة الشؤون السياسية" إلى الشعب اللبناني 

نوع الوثيقة:

رسالة

الجهة المصدرة:

إدارة الشؤون السياسية - سوريا

تاريخ الصدور:

2024/12/06

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد