وزير الخارجية البريطاني ووزيرة التنمية الدولية: بيان مشترك بشأن مرور سبع سنوات على الصراع السوري
قال وزيرا التنمية الدولية والخارجية:
اليوم تدخل الأزمة السورية عامها الثامن. لقد باتت واحدة من أطول الحروب في تاريخنا الحديث وأكثرها دموية. وأثرها على السوريين، وخصوصا كافة المدنيين، كان مدمرا، حيث سقط فيها نحو 400,000 قتيل، وبات 13 مليون آخرين بحاجة لمساعدات إنسانية.
يتحمل نظام الأسد ومن يدعمونه المسؤولية الكبرى عن دمار البلاد وبنيتها التحتية، وتدمير حياة مواطنيها.
ورغم الوعود بخفض التصعيد، مازال العنف مستمرا، وعدد القتلى المدنيين يواصل الارتفاع. وفي الشهر الماضي أيدت المملكة المتحدة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 الذي دعا إلى وقف إطلاق النار. لكن في الغوطة الشرقية - التي أعلنتها روسيا نفسها منطقة لخفض التصعيد - واصل النظام السوري، بدعم من روسيا، قصف ومحاصرة أهالي المنطقة، وأحالوها إلى جحيم على الأرض. ويُقدَّر أن عدد القتلى هناك فاق 1,100 قتيل منذ 18 فبراير/شباط.
إننا نرى أنه من البغيض جدا استخدام النظام للغذاء والإمدادات الطبية كسلاح حرب. ومازال المدنيون يُستهدفون عن عمد وبشكل عشوائي بالضربات العسكرية. ورغم وعود من روسيا لضمان تخلي سورية عن كافة أسلحتها الكيميائية في 2013، أكد محققون دوليون أن النظام قد استخدم منذ ذاك الحين أسلحة كيميائية في أربعة اعتداءات مختلفة - وبذلت روسيا كل ما في وسعها لإخفاء هذه الاعتداءات. والمملكة المتحدة ملتزمة بضمان محاسبة كل المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية وغيرها من انتهاكات القانون الدولي في هذا الصراع.
إن المملكة المتحدة في مقدمة المستجيبين لهذه الأزمة. وما زال هناك 13 مليون شخص داخل سورية وفي الدول المجاورة بحاجة إلى المساعدات. ولسوف نواصل مساعدة المواطنين الأبرياء بينما يمرون في أكثر الأوضاع صعوبة وقسوة، كما سنساعدهم في النهاية لإعادة بناء حياتهم.
هذه المعاناة سوف تنتهي فقط لدى التوصل إلى حل سياسي للصراع. وسنواصل استغلال مكانتنا في مجلس الأمن الدولي سعيا لتحقيق ذلك، إلى جانب فتح المعابر الإنسانية وحماية المدنيين. والأمم المتحدة مستعدة للتوسط لأجل التوصل إلى تسوية، كما أعلنت المعارضة استعدادها للتفاوض دون شروط مسبقة. لكن النظام مازال يواصل عرقلة أي تقدم تجاه ذلك. يجب على المجتمع الدولي الالتزام بوقف إطلاق النار وبعملية سياسية لإنهاء هذا الصراع بشكل نهائي.
بيان من وزيرة التنمية بيني موردونت ووزير الخارجية بوريس جونسون في الذكرى السابعة للصراع السوري، يذكر 400 ألف قتيل و13 مليون محتاج، وتحويل النظام بدعم روسي الغوطة الشرقية إلى جحيم، واستخدامه الأسلحة الكيميائية أربع مرات.
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
مصدر الوثيقة
المجموعات
نوع المصدر
نوع الوثيقة
العنوان الأصلي للوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
Joint Statement on Syria
نوع الوثيقة:
بيان ختامي
الجهة المصدرة:
بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا
تاريخ الصدور:
2016/09/25
Joint Statement on the Occasion of the 11-year Anniversary of the Syrian Uprising
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2022/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية عدة دول لدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي للصراع في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان ختامي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/02/06
بيان مشترك حول الذكرى الأولى للهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بسوريا
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الألمانية
تاريخ الصدور:
2018/04/04
بيان مشترك حول سوريا من وزراء خارجية عدة دول حول تأييد تشكيل اللجنة الدستورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2018/09/27
بيان مشترك في الذكرى الثامنة للصراع السوري
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة المصغّرة حول سوريا حول انطلاق أعمال اللجنة الدستورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/10/31
بيان مشترك في الذكرى التاسعة للثورة السورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2020/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية دول المجموعة المصغرة حول سوريا
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية السعودية
تاريخ الصدور:
2019/09/26
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا في الذكرى الـ ٥ للهجوم الكيمياوي في الغوطة
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2018/08/21
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية