وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: بيان يدعو إلى تحرك دولي بشأن الأسلحة الكيميائية
يتوجه وزير الخارجية بوريس جونسون اليوم إلى لاهاي للاجتماع بشركاء دوليين لبحث سبل تعزيز وحماية الحظر العالمي على استخدام الأسلحة الكيميائية.
وكانت المملكة المتحدة وعشر دول أخرى قد دعت في شهر مايو/أيار إلى عقد هذه الجلسة الخاصة لمؤتمر الدول الأطراف. وتهيب المملكة المتحدة بالمجتمع الدولي اتخاذ إجراء للدفاع عن الحظر على الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الطلب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المساعدة في تحديد هوية الجهات المسؤولة عن الهجمات الكيميائية في سورية، إلى جانب الطلب من الأمين العام للمنظمة بلورة أفكار حول سبل أخرى لدعم المنظمة، والحفاظ على سريان الحظر على الأسلحة الكيميائية، ومساعدة الدول على تطبيق الاتفاقية.
في حديث له قبل انعقاد الاجتماع، قال وزير الخارجية بوريس جونسون:
إن أكثر من 80 دولة أعربت عن تأييدها لطلب المملكة المتحدة عقدَ هذه الجلسة الخاصة لأعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وهذا التأييد من المجتمع الدولي يظهر الإدراك المشترك بأن المبدأ العالمي ضد استخدام أسلحة كيميائية يتعرّض للخطر، وذلك في أعقاب الهجمات المريعة في سورية وسالزبري خلال الشهور الأخيرة.
لقد اتفق المجتمع الدولي في عام 1997 على حظر تطوير وتخزين واستخدام هذه المواد البغيضة عبر اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وقد بات من واجبنا أمام العالم الآن أن نغتنم الفرصة التي يتيحها لنا هذا الاجتماع كي نتمسك بهذا الحظر ونعمل على تشديده حتى تصبح الأسلحة الكيميائية جزءاً من الماضي.
ملاحظات للمحررين:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي هيئة مؤلفة من حكومات الدول وهي المسؤولة عن تطبيق اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي دخلت حيز التنفيذ في يوم 29 إبريل/نيسان 1997. ويبلغ عدد الدول الأعضاء في المنظمة 193 دولة ومقرها في لاهاي. وقد أثبتت جدارتها وخبراتها الفنية الخاصة بالأسلحة الكيميائية، وهي تحدد حاليا ما إذا كان قد حصل هجوم كيميائي في سورية أو لا، ولكنها لا تحمِّل المسؤولية لطرف بعينه.
تقدمت المملكة المتحدة بمشروع قرار للحفاظ على حظر الأسلحة الكيميائية، وإعداد ترتيبات يمكن لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من خلالها المساعدة في تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية.
تُعقد الجلسة الخاصة لمؤتمر الدول الأطراف ما بين 26 – 28 يونيو/حزيران 2018.
سوف تكون لوزير الخارجية مداخلة عامة خلال الاجتماع.
المزيد
تابع وزير الخارجية بوريس جونسون عبر تويتر
@BorisJohnson
تابعنا باللغة العربية عبر
تويتر
و
فيسبوك
تابع
كافة أخبارنا باللغة العربية
بيان بريطاني يدعو المجتمع الدولي إلى منح منظمة حظر الأسلحة الكيميائية صلاحية تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سورية.
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
مصدر الوثيقة
المجموعات
نوع المصدر
نوع الوثيقة
العنوان الأصلي للوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
Joint Statement on Syria
نوع الوثيقة:
بيان ختامي
الجهة المصدرة:
بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا
تاريخ الصدور:
2016/09/25
Joint Statement on the Occasion of the 11-year Anniversary of the Syrian Uprising
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2022/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية عدة دول لدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي للصراع في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان ختامي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/02/06
بيان مشترك حول الذكرى الأولى للهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بسوريا
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الألمانية
تاريخ الصدور:
2018/04/04
بيان مشترك حول سوريا من وزراء خارجية عدة دول حول تأييد تشكيل اللجنة الدستورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2018/09/27
بيان مشترك في الذكرى الثامنة للصراع السوري
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة المصغّرة حول سوريا حول انطلاق أعمال اللجنة الدستورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2019/10/31
بيان مشترك في الذكرى التاسعة للثورة السورية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2020/03/15
بيان مشترك لوزراء خارجية دول المجموعة المصغرة حول سوريا
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية السعودية
تاريخ الصدور:
2019/09/26
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا في الذكرى الـ ٥ للهجوم الكيمياوي في الغوطة
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
وزارة الخارجية الأميركية
تاريخ الصدور:
2018/08/21
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية