الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت: بيان بشأن مساعدات جديدة لحماية المدنيين في شمال غرب سورية

أعلن وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت اليوم (الجمعة 17 أغسطس/آب) تقديم دعم لتوفير مساعدات طارئة ومواد طبية حيوية لمن اتخذوا مأوى لهم في إدلب. تشمل هذه المساعدات دعم أربعة مراكز صحية واثنين من الفرق الطبية المتنقلة التي تتنقل في المنطقة لمعالجة أكثر الناس حاجة للمساعدة.

كما أعلن الوزير بيرت بأن المساعدات البريطانية تدعم تقنية جديدة مبتكرة توفر للمدنيين الإنذار المبكر لإنقاذ الأرواح في المناطق التي تتعرض لقصف جوي.

هذه التقنية، التي طورتها شركة هالا سيستمز، وهي شركة مدنية مختصة بالابتكارات التقنية، تتحرى وجود طائرات في الأجواء بالاستعانة بأجهزة استشعار عن بعد وحواسيب لتحليل البيانات، ومن ثم ترسل إنذارات مبكرة للمدنيين من خلال صافرات الإنذار وإشعارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبفضل دعم من المملكة المتحدة، استطاعت هذه التقنية بالفعل تحذير أكثر من مليونيّ شخص، ويُقَدّر أنها استطاعت خفض عدد المصابين بمعدل 27% في المناطق التي تتعرض لقصف جوي شديد.

وقد أضاف الوزير بيرت قائلا بأن المملكة المتحدة تساعد الأمم المتحدة وشركاء آخرين في وضع خطة استجابة في حالات الطوارئ احتسابا للتصعيد المتوقع في الصراع.

قال وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، في تصريح أدلى به اليوم:

تشعر المملكة المتحدة بقلق بالغ بسبب تصعيد العمل العسكري من قبل الأسد وداعميه ضد نحو 3 ملايين شخص اتخذوا من إدلب والمناطق المحيطة بها مأوى لهم. هؤلاء الناس عانوا طوال أكثر من 7 سنوات من القتال؛ والكثير منهم اضطر للنزوح مرات عديدة.

حزمة المساعدات التي تقدمها المملكة المتحدة اليوم تضمن حصول أكثر الناس حاجة للمساعدة على ما لديهم حاجة ماسة إليه من علاج طبي ومواد غذائية وماء ودعم. لكن هذا لا يكفي. لهذا السبب نموّل أيضا نظام إنذار مبكر مبتكر برهن قدرته على تقليل وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة القصف الجوي.

من الممكن تجنب وقوع كارثة إنسانية في إدلب. والمملكة المتحدة تؤيد الجهود الدبلوماسية العاجلة التي تبذلها تركيا والأمم المتحدة. ونحن نطالب النظام السوري وداعميه، روسيا وإيران، احترام وقف إطلاق النار الذي اتفقوا عليه، واحترام القانون الإنساني الدولي. كما عليهم أن يعوا تماما بأننا سوف نرد ردا مناسبا في حال كرر نظام الأسد استخدامه المروع للأسلحة الكيميائية.

أصبح شمال غرب سورية ملاذا لنحو 1.9 مليون من النازحين الذين اضطروا للفرار بأرواحهم من القتال في أنحاء البلاد، وبالتالي ارتفع عدد سكان هذه المنطقة إلى نحو 4 ملايين شخص، من بينهم 2.9 مليون يعيشون في إدلب والمناطق المحيطة بها.

وقد وقع بالفعل 37 اعتداءً على الأقل على مرافق صحية في إدلب حتى الآن في السنة الحالية، وبات المدنيون وموظفو الإغاثة والطاقم الطبي قلقين على سلامتهم.

كما تسبب تدفق المدنيين في ضغوط كبيرة على الموارد الشحيحة في المنطقة، بينما يعيش عشرات الآلاف في خيام بمخيمات مزدحمة، وبات الطلب على المساعدات الإنسانية أكبر من أي وقت مضى.

حزمة المساعدات البريطانية التي أعلن عنها اليوم تشمل ما يلي:

دعم أربعة مراكز صحية وعيادتين طبيتين متنقلتين في إدلب، وذلك بتوفير أطباء وممرضين وقابلات وأدوية وأجهزة طبية لمعالجة الفارين من القتال؛

تقديم دعم نفساني لحماية النساء والأطفال الذين يعانون من الصدمات النفسية والشدّة وغير ذلك من حالات الصحة العقلية؛

توفير 3,200 من لوازم حفظ كرامة النساء، و5,000 من لوازم الأطفال في إدلب؛

توفير موظفين مساندين لضمان استطاعة من هم في أمسّ حاجة للمساعدة من الحصول على الخدمات الأساسية، وتوفّر الحماية القانونية لهم، بما في ذلك مساعدتهم في الحصول على الأوراق الثبوتية المدنية كشهادات الولادة والزواج؛

توفير تحويلات نقدية تُقدَّم مرة واحدة للعائلات الأكثر حاجة للمساعدة، والتي فرت إلى إدلب لتتمكن من الحصول على الأساسيات كالغذاء والماء والوقود للتدفئة.

إن الحرب الأهلية السورية الوحشية، التي هي الآن في عامها الثامن، قد كلّفت حتى الآن حسب التقديرات 400,000 من الأرواح، وأدى القتال إلى تهجير ما يربو على 11 مليون شخص، وتسبب في نقص حاد في المواد الغذائية والماء النظيف والرعاية الصحية.

وقد دأبت بريطانيا على كونها في طليعة المستجيبين للأزمة في سورية، وقدمنا بالفعل 27 مليون حزمة غذائية شهريا، و10 ملايين حزمة إغاثة، و10 ملايين تطعيم للتحصين ضد أمراض فتاكة، و12 مليون استشارة طبية للمحتاجين داخل سورية.

ملاحظات للمحررين

المساعدات البريطانية البالغة قيمتها 10 ملايين جنيه استرليني المعلن عنها اليوم هي من المخصصات الجديدة المقدمة من المملكة المتحدة استجابة للأزمة في سورية. وليس باستطاعتنا، لأسباب أمنية، إعلان أسماء جميع شركائنا الذين يقدمون المساعدات على الأرض في سورية.

من خلال صندوقها لمعالجة الصراع وتحقيق الاستقرار والأمن، دعمت المملكة المتحدة، بالعمل مع شركائنا الدوليين، شركة هالا سيستمز، وهي مؤسسة تركز على تطوير حلول تقنية مبتكرة هدفها المساعدة في حماية المدنيين في مناطق الصراع، بما في ذلك في سورية.

المملكة المتحدة من المانحين الأساسيين استجابة للأزمة الإنسانية. فقد رصدنا حتى الآن 2.71 مليار جنيه استرليني من المساعدات الإنسانية للمنطقة.

لمزيد من المعلومات حول الاستجابة الإنسانية من المملكة المتحدة للأزمة في سورية، يُرجى الاطلاع على:

https://www.gov.uk/government/publications/factsheet-the-uks-humanitarian-aid-response-to-the-syria-crisis

أليستر بيرت وزير في كل من وزارة التنمية الدولية ووزارة الخارجية.


بيان حول دعم بريطاني جديد لحماية المدنيين في شمال غرب سورية، مع تحذير الوزير أليستر بيرت من أن أكثر من 2.9 مليون شخص في إدلب معرضون لهجمات نظام الأسد وداعميه.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2018/08/17

البلد المستهدف

سوريةإيرانروسيابريطانيا

مصدر الوثيقة

وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية — موقع الحكومة البريطانية GOV.UK

المجموعات

الاتحاد الأوربي

نوع المصدر

مصدر أصلي

نوع الوثيقة

بيان صحفي

العنوان الأصلي للوثيقة

مساعدات بريطانية جديدة لحماية الملايين المعرضين لخطر الضربات الجوية القاتلة في شمال غرب سورية

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/998488

وثائق أخرى للجهة المصدرة

Joint Statement on Syria

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا

تاريخ الصدور:

2016/09/25

Joint Statement on the Occasion of the 11-year Anniversary of the Syrian Uprising

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2022/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية عدة دول لدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي للصراع في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/02/06

بيان مشترك حول الذكرى الأولى للهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بسوريا

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الألمانية

تاريخ الصدور:

2018/04/04

بيان مشترك حول سوريا من وزراء خارجية عدة دول حول تأييد تشكيل اللجنة الدستورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2018/09/27

بيان مشترك في الذكرى الثامنة للصراع السوري

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة المصغّرة حول سوريا حول انطلاق أعمال اللجنة الدستورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/10/31

بيان مشترك في الذكرى التاسعة للثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2020/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية دول المجموعة المصغرة حول سوريا

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية السعودية

تاريخ الصدور:

2019/09/26

الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا في الذكرى الـ ٥ للهجوم الكيمياوي في الغوطة

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2018/08/21

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد