الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت: بيان يحذر الأسد من كارثة في إدلب ويعلن مساعدات جديدة

المملكة المتحدة ترفع درجة دعمها في شمال غرب سورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة في مواجهة التهديدات بشن هجوم عسكري وشيك من قبل نظام الأسد وروسيا. وكانت قد وردت خلال فترة الأسبوع الماضي وحده تقارير عن توجيه ضربات ضد أربع منشآت طبية في شمال غرب سورية.

لقد خلفت الأزمة السورية، التي دخلت عامها الثامن، أكثر من 400,000 قتيل، وأجبرت نصف سكان سورية على الفرار من ديارهم.

قال وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت:

يقلقني جدا التصعيد العسكري في إدلب، بما في ذلك ما ورد بشأن الهجمات على عدد من المشافي والعيادات الطبية. في العامين الماضيين، اتّخذ النظام السوري وداعموه الروس مراراً وتكراراً حجّة مواجهة الإرهاب مبرّراً لشن حملات عشوائية وحشية تسببت في قتل عدد لا يحصى من الأطفال والمدنيين. وإذا فعلوا الشيء نفسه في إدلب، فسوف يتسببون في كارثة إنسانية يمكن أن تسفر عن مقتل الآلاف وعن أعداد أكبر من ذلك من المشرَّدين.

لقد كانت المملكة المتحدة واضحة في موقفها من أن بالإمكان تماماً تجنب كارثة من صنع الإنسان في إدلب. ونحن ندعم الجهود الدبلوماسية العاجلة التي تبذلها تركيا والأمم المتحدة. ويجب على النظام السوري ومن يدعمونه، روسيا وإيران، احترام وقف إطلاق النار الذي سبق لهم أن وافقوا عليه، واحترام القانون الإنساني الدولي.

إن الوضع بالنسبة للثلاثة ملايين شخص في إدلب هو بالفعل أمر صعب للغاية، وينذر بالتفاقم سوءاً أكثر فأكثر. ونصف هؤلاء الناس سبق وأن اضطروا إلى الفرار من بيوتهم من أماكن أخرى من سورية، كما شهدت الأيام القليلة الأخيرة رحيل آلاف أخرى عن منازلهم. ومن شأن حزمة المساعدات البريطانية المعلن عنها اليوم أن تساهم في إنقاذ الأرواح من خلال المساعدة في منع انتشار الأمراض الفتاكة وتوفير المأوى لأولئك الذين اضطروا إلى ترك كل شيء وراءهم.

حزمة المساعدات هذه، المقدَّمة من وزارة التنمية الدولية البريطانية، ستساعد أكثر من ربع مليون شخص في شمال غرب سورية. وسوف توزعها وكالات الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وهيئات محلية، والغاية من حزمة المساعدات هي:

توفير المياه النظيفة والصرف الصحي لبعض الأسر الأكثر احتياجاً، والتي اضطرت إلى الفرار من ديارها؛

دعم الأطباء والممرضين الذين يتصدَّوْن لوقف انتشار الأمراض الفتاكة ويعالجون المصابين؛

توفير المأوى لأولئك الذين شردهم الصراع؛

تقديم خدمات الصحة النفسية للأطفال والبالغين الذين عاشوا أهوال الحرب.

تعتبر المملكة المتحدة، منذ بداية الأزمة وحتى اليوم، ثاني أكبر مانح إنساني في نطاق الاستجابة داخل سورية. وقد خصصت 2.71 مليار جنيه إسترليني منذ عام 2012، وهي أكبر استجابة على الإطلاق لأزمة إنسانية واحدة.

وتأتي حزمة اليوم إضافةً إلى المساعدات الإنسانية المقدّمة أصلا من المملكة المتحدة إلى شمال غرب سورية. وخلال السنة المالية السابقة، مكَّن الدعم الذي نقدمه في محافظة إدلب 654,000 شخص من الحصول على مياه الشرب النقية، وتطعيم ما يقرب من مليون طفل دون سن الخامسة، ومساعدة أكثر من 300,000 طفل للحصول على التعليم.

ملاحظات للمحررين

تقدم وزارة التنمية الدولية البريطانية 32 مليون جنيه إسترليني من المساعدات الإضافية لتلبية الاحتياجات الطارئة في إدلب والمناطق المحيطة بها.

سوف يُنفق 17 مليون جنيه من هذا المبلغ على دعم الاستعداد لحالات الطوارئ، وتتولى القيام بذلك منظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

المتبقي من المبلغ، وقدره 15 مليون جنيه، سوف يُسلَّم إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والصندوق المساعدات الإنسانية التركي لتلبية الاحتياجات الطارئة في شمال غرب سورية.


بيان حول تحذير بريطانيا الأسد من كارثة من صنع الإنسان في إدلب وإعلان حزمة مساعدات جديدة لشمال غرب سورية، مع تقارير عن قصف أربع منشآت طبية، وتأكيد الوزير بيرت أن النظام وداعميه الروس يتذرعون بمحاربة الإرهاب.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2018/09/14

البلد المستهدف

سوريةتركياإيرانروسيابريطانيا

مصدر الوثيقة

وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث البريطانية — موقع الحكومة البريطانية GOV.UK

المجموعات

الاتحاد الأوربي

نوع المصدر

مصدر أصلي

نوع الوثيقة

بيان صحفي

العنوان الأصلي للوثيقة

المملكة المتحدة تحذر الأسد من مغبّة التسبب في "كارثة من صنع الإنسان" في إدلب بينما تعلن تقديم حزمة مساعدات جديدة لشمال غرب سورية

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/998493

وثائق أخرى للجهة المصدرة

Joint Statement on Syria

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا

تاريخ الصدور:

2016/09/25

Joint Statement on the Occasion of the 11-year Anniversary of the Syrian Uprising

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2022/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية عدة دول لدعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي للصراع في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان ختامي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/02/06

بيان مشترك حول الذكرى الأولى للهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بسوريا

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الألمانية

تاريخ الصدور:

2018/04/04

بيان مشترك حول سوريا من وزراء خارجية عدة دول حول تأييد تشكيل اللجنة الدستورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2018/09/27

بيان مشترك في الذكرى الثامنة للصراع السوري

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة المصغّرة حول سوريا حول انطلاق أعمال اللجنة الدستورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2019/10/31

بيان مشترك في الذكرى التاسعة للثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2020/03/15

بيان مشترك لوزراء خارجية دول المجموعة المصغرة حول سوريا

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية السعودية

تاريخ الصدور:

2019/09/26

الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا في الذكرى الـ ٥ للهجوم الكيمياوي في الغوطة

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

وزارة الخارجية الأميركية

تاريخ الصدور:

2018/08/21

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد