لواء أنصار الخلافة
بعد توقيع (كتيبة أنصار الخلافة) على ميثاق العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، أعادت الكتيبة هيكلتها بعد أن توسعت أعدادها، واندمجت مع كتائب أخرى، لتعلن عن تأسيس (لواء أنصار الخلافة) في 12-12-2012، بقيادة "النقيب خالد العمر" الشهير بـ "أبو اليمان" قائد (كتيبة عبد الله بن الزبير) سابقاً، والذي كان يخدم في إدارة الحرب الإلكترونية في تموز 2012، وتشكل اللواء من الكتائب التالية: (كتيبة عبد الله بن الزبير - كتيبة أنصار الشريعة - كتيبة رجال الله - كتيبة الشهيد مصطفى عبد الرزق - كتيبة سيوف الرحمن في قطاع ريف حلب الغربي)، حيث شارك اللواء في عدد من المعارك في مدينة حلب وأريافها.
ثم تم توسعة اللواء بتاريخ 28-2-2013 عبر ضم مجموعة من الكتائب هي: (كتيبة الأندلس - كتيبة البراء بن مالك - كتيبة رياح الإسلام - كتيبة راية الإسلام - كتيبة فجر الخلافة - كتيبة جند الخلافة)
في 20-6-2013 أعلن اللواء اندماجه مع عدد من الألوية العاملة في ريف حلب الغربي بشكل أساسي، مشكلين (الفرقة 19) التابعة لـ (هيئة أركان الجيش الحر)، والتي استهلت تشكيلها في إكمال مراحل عمليات معركة (فالمغيرات صبحاً) ضمن (غرفة عمليات خان العسل)، والتي تم لهم في مرحلتها الخامسة تحرير خان العسل وريف المهندسين على مشارف مدينة حلب من طرفها الغربي، إضافة إلى مشاركتها في معركة (والعاديات ضبحاً) التي حرر فيها الثوار مساحات واسعة من ريف حلب الجنوبي وصولاً إلى بلدة خناصر في أقصى جنوبي حلب.
ثم وفي مطلع عام 2014 في (3-1-2014) أعلنت عدد من تشكيلات الجيش الحر في حلب وريفها تأسيس (جيش المجاهدين) على خلفية المواجهات ضد (تنظيم الدولة) في الشمال السوري، حيث جاء الإعلان عن تأسيس الجيش بمثابة إعلان عن حل (الفرقة 19)، وانضم (لواء أنصار الخلافة) إلى التشكيل الجديد، الذي قاد عملية تحرير حلب وأريافها من (تنظيم الدولة) وملاحقة فلوله إلى ريف حلب الشمالي.
لكن (لواء أنصار الخلافة) بقيادة "النقيب أبو اليمان" لم يلبث أن ترك (جيش المجاهدين)، وبات يعرف عن نفسه باسم جديد هو (لواء بيارق الإسلام) أو (حركة بيارق الإسلام)، وذلك بعد ضمه مجموعات جديدة من ريف حلب الغربي، ومناطق أخرى.
حيث شارك اللواء في عدد من المعارك على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي، قبل أن يندمج مع تشكيلات أخرى مشكلاً (حركة مجاهدي الإسلام) بقيادة "النقيب أبو اليمان" في أيار عام 2015، لينهار التشكيل لاحقاً إلى تشكيلاته الأساسية.
انضم (لواء بيارق الإسلام) مطلع عام 2018 إلى صفوف (حركة نور الدين الزنكي) متنقلاً معه في اندماجاته اللاحقة ضمن صفوف (جبهة تحرير سوريا) ثم (الجبهة الوطنية للتحرير) على التوالي، قبل أن تتمكن (هيئة تحرير الشام) من طرد (الزنكي) من مناطقه غربي حلب إلى الريف الشمالي مطلع عام 2019، ليعلن الأخير في بيان نشره في آذار من العام نفسه حل (حركة نور الدين الزنكي) وتشكيله (اللواء الثالث) بقيادة "النقيب أبو اليمان"، ضمن صفوف (فيلق المجد) أحد فيالق (الجيش الوطني)، وما يزال عاملاً ضمن صفوفه حتى اليوم.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
externalSupport
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
المنظمات الإعلامية
تصنيف الكيان الحوكمي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
الوثائق المتعلقة
فيديوهات ذات صلة
بيان تأسيس لواء أنصار الخلافة في ريف حلب الغربي
إصدار عن الغزوة الرابعة لتطهير البيت الداخلي من معركة فالمغيرات صبحاً
اغتنام دبابة T55 في جبل شويحنة في محافظة حلب من قبل الفصائل المشاركة في الغرفة المشتركة لأهل الشام
بيان تشكيل الفرقة 19 في ريف حلب الغربي
بيان تأسيس جيش المجاهدين في حلب
بيان تشكيل غرفة عمليات رد الطغيان في ريف حماه التي تضم حركة الانقاذ والتحرير وعدة فصائل من الجيش الحر
السيطرة على قرية أم عامود في ريف السفيرة في ريف حلب من قبل لواء أنصار الخلافة ضمن معركة رص الصفوف
اغتنام صواريخ كونكورس من قبل لواء أنصار الخلافة بعد السيطرة على مقرات النظام في خان العسل في ريف حلب
شخصيات مرتبطة سابقاً
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
تاريخ الحلّ
تاريخ بدء النشاط