قوات مقاتلي العشائر
ميليشيا مسلّحة نشطة في وسط وشرق سوريا، تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، يقودها "تركي مخلف المرعي" الملقّب بـ "الشيخ تركي البوحمد"، وهو عضو في المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين العرب.
يرجع أصل قائد الميليشيا إلى قرية البوحمد بريف مدينة الرقة، والتي يقال أن بعض أبناءها تشيّعوا بعد ذهابهم للعمل في لبنان، وكان قد نّصّب كـ "شيخ عشائر البوشعبان في سوريا والعراق" خلال احتفال عام أقامته الميليشيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.
يتحدث قائد الميليشيا لوسيلة إعلامية روسية عن تشكيله قائلا: "منذ بداية خروجنا إلى دير الزور قمنا بتشكيل قوات مقاتلي العشائر، وكان عددنا في الشهر الأول مائتي مقاتل من عشيرة البوحمد، وبدأنا بتنفيذ عمليات نوعية ضد المسلحين، وقسمنا بعضنا إلى مجموعات كل مجموعة تضم 25 مقاتلاً، كنا نلبس لباس المسلحين ونقيم حواجز ونختطف عناصر من "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" و"لواء صقور السنة" وغيرها، وتمكنا من خطف رؤوس كبيرة، وكلها سلمناها إلى الأجهزة الأمنية في دير الزور خلال أربع سنوات، كنا ندخل بعمق 130 كيلومتر من الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون، وانكشفنا بعد سنة ونصف".
إضافة لقوات العشائر الفاعلة في شرق سوريا، والتي يرجع أصل عناصرها إلى عشائر دير الزور والرقة والحسكة، استنسخ البوحمد تجربته في حمص وريفها أيضا، مشكلا قوة مسلحة من أبناء العشائر في تلك المنطقة بطلب من النظام.
وشاركت قوات مقاتلي العشائر في معارك دير الزور وتدمر ومهين والقريتين وحلب وحماة والرقة، إضافة لتأسيس قوة جديدة قاتلت إلى جانب قوات الأسد في البادية السورية باتجاه التنف، وكان هدفها الوصول إلى مدينة البوكمال للالتقاء مع الحشد الشعبي في العراق.
وتخضع الميليشيا لتدريبات "من الأصدقاء الروس وحزب الله، والسبب أن الجيش السوري لا يمتلك القدرة حاليا على التدريب بسبب الأعباء والمهمات الكثيرة الموكلة إليه في تحرير البلاد من المسلحين" بحسب البوحمد، ويضيف قائلا: "تسليحنا وتمويلنا من الأصدقاء الروس ومن الجيش كما أننا ساهمنا بأموالنا الشخصية."
وينوّه البوحمد لطبيعة العلاقة مع الروس بالقول: "علاقتنا مع الأصدقاء الروس ممتازة لأننا نتعامل معهم بصدق ومقاتلينا أثبتوا جدارتهم على الأرض، قدموا لي 15 وساماً ومنحوني دكتوراه فخرية في العلوم العسكرية".
وفي حزيران/يونيو 2016 انضم عشرات المتطوعين من محافظة السويداء لقوات مقاتلي العشائر، تحت اسم "بيرق السويداء"، بسبب الراتب العالي ونظام الإجازات، حيث يتقاضى العنصر 110000 ليرة سورية، مع دوام 20 يوم مقابل 10 أيام إجازة، في الشهر الواحد، ولكن بسبب عدم التزام القوات بهذا العرض ترك عناصر البيرق قوات العشائر، التي احتجزتهم إثر ذلك، لتطلق سراحهم بعد تدخل قوات الدفاع الوطني في السويداء.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
externalSupport
التصنيف الفرعي
majorIdentity
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
aymennjawad.org-Quwat Muqatili al-Ashair Tribal Auxiliary Forces of the Military Intelligence.pdf
mena-monitor.org-سورية من هو قائد مليشيا جيش العشائر.pdf
almodon.com-اتفاق العكيرشي قسد تُسلم ريف الرقة الجنوبي للنظام.pdf
arabic.sputniknews.com-قائد العشائر السورية يروي لـسبوتنيك ملحمة الدفاع عن الوطن مع الأصدقاء الروس.pdf
ayn-almadina.com-تركي البوحمد شيخاً مزعوماً لعشائر البوشعبان في سورية والعراق.pdf
qasioun-news.com-مقاتلي العشائر والقوات الروسية تحت قيادة سهيل الحسن بدير الزور صور.pdf
baladi-news.com-جيش العشائر ينتهج الخطف والابتزاز بريف الرقة.pdf
شخصيات مرتبطة حالياً
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة سابقاً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
تاريخ بدء النشاط