اللواء 42 قوات خاصة (قوات الغيث) - نظام
اللواء 42 قوات خاصة (قوات الغيث) - الفرقة الرابعة.
اللواء 42 والمسمى قوات الغيث الاقتحامية في الفرقة الرابعة المدعومة إيرانياً ،
تعود تسمية الميليشيات بقوات الغيث نسبةً إلى قائدها المدعو "غياث دلا"، وهو ضابط تم ترفيعه خلال إلى رتبة "عميد" ضمن صفوف الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام، وذلك نظراً إلى الجرائم التي ارتكبها خلال الحملات العسكرية ضد مناطق المدنيين.
ومع تزايد خسائرها البشرية الكبيرة، فقد بدأت قوات الغيث باستقطاب لعناصر المصالحات أو فصائل التسوية، لزجهم ضمن صفوفها للمشاركة فيما يسميه إعلام النظام بـ "معركة إدلب"، حيث ينضوي تحتها أبناء من مناطق غوطة دمشق وريف حمص الشمالي ومحافظة درعا ممن قام بتسوية أوضاعه وانتقل للقتال إلى صفوف النظام.
في حين لقي مئات العناصر المنضوية في القوات ذاتها مصرعهم منذ تشكيلها حتى الآن.
إنّ المناطق التي تتخذها عصابات الغيث مقرات لها تتوزع في مناطق الجنوب السوري ومنها ضاحية درعا وحوض اليرموك وزيزون، والمربع الأمني بمدينة درعا المحطة، إلى جانب مواقع قوات الفرقة الرابعة في السومرية وملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق.
وأن "قوات الغيث" التابعة للفرقة الرابعة قد شاركت في المعارك التي جرت في مناطق جنوب سوريا عقب مشاركتها في الحملة العسكرية الوحشية ضد غوطة دمشق الشرقية، ويتغنى عدداً من الشخصيات الموالية البارزة بوحشية قوات الغيث وممارساتها الدموية.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
التصنيف الفرعي
تصنيف الكيان الحوكمي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
فيديوهات ذات صلة
انشقاق العقيد الركن تركي الرحمون والمقدم خالد الشول والملازم أول باسل الرحمون وانضمامهم إلى القيادة العسكرية للثورة السورية
تأمين انشقاق 9 جنود عن قوات النظام من قبل كتيبة البراء بن مالك في حمص
انشقاق الملازم أول طارق عرموش من مرتبات الفرقة 14 الفوج 556 قوات خاصة مع عدد من رفاقه وانضمامهم إلى كتيبة أبو بكر الصديق في حمص
انشقاق عدد من الجنود عن الجيش السوري وانضمامهم للجيش الحر أثناء مظاهرة في بلدة الزعفرانية في ريف حمص في جمعة "روسيا تقتل أطفالنا"
شخصيات مرتبطة سابقاً
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية