الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

جميل الحسن

من أهم ضابط المخابرات السورية، حيث شغل منصب رئاسة إدارة المخابرات الجوية بين عامي 2009 و2019، قبل إقالته من بشار الأسد في تموز/يوليو.

اشتهر بمقولة صرح بها خلال مقابلة مع صحيفة الاندبندنت البريطانية: "أنا على استعداد لقتل مليون شخص وبعدها خذوني إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي".

ولد في قرية القرنية بمحافظة حمص عام 1952، وانتسب إلى الكلية الحربية عام 1972 باختصاص دفاع جوي، وتدرج في الرتب العسكرية إلى أن بلغ رتبة لواء بتاريخ 1/1/2009، وعُين مديراً لإدارة المخابرات الجوية بتاريخ 1/7/2009، خلفاً للواء عبدالفتاح قدسية.

ونظراً لسجله الدموي في قمع المعارضين؛ فقد جرى التمديد للواء الحسن كمدير لإدارة المخابرات الجوية ثمان مرات على التوالي منذ عام 2011 وحتى عام 2019، وكان آخر تمديد له بتاريخ 8/7/2018، بموجب مرسوم صادر عن بشار الأسد مخالفاً بذلك الأنظمة والقوانين الناظمة لخدمة الضباط في الجيش السوري، بهدف الإبقاء عليه كمدير لإدارة المخابرات الجوية.

وكان اللواء جميل حسن قد خدم كمعاون لمدير إدارة المخابرات الجوية إبان تكليف اللواء عبدالفتاح قدسية مديراً للإدارة، وعمل قبلها رئيساً لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشرقية بدير الزور عام 2009، حيث اشترك مع اللواء "جامع جامع" رئيس فرع المخابرات العسكرية في دير الزور آنذاك، بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، والتدخل في الحياة العامة وفي دوائر الدولة، وابتزاز المواطنين ونشر "التشيع" في محافظتي دير الزور والرقة.

ومع انطلاق الاحتجاجات السلمية عام 2011؛ ظهر الحسن كأحد أبرز المتورطين في أعمال الاعتقال العشوائي والتعذيب وقتل المتظاهرين، حيث وجه رؤساء فروعه في المحافظات السورية بقتل المتظاهرين وتوقيف أعداد كبيرة منهم، إضافة لمسؤوليته عن جرائم اغتيال الشخصيات الوطنية مثل الناشط الكردي "مشعل تمو"، الذي اغتيل في مدينة القامشلي خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2011، وتصفية المسؤولين غير المرضي عنهم في الدولة.

وقد مارس اللواء جميل الحسن خلال فترة الثورة سياسة تمييز طائفي مقيتة، حيث بادر إلى نقل معظم العناصر والضباط السُنة من إدارة المخابرات الجوية وإعادتهم للخدمة في صفوف الجيش، واستبدلهم بعناصر وضباط من الطائفة العلوية حتى بلغت نسبة العلويين في الإدارة أكثر من 90%.

كما منح الحسن صلاحيات مطلقة لجميع الوحدات العسكرية، وخاصة منها المطارات ووحدات الدفاع الجوي والقوى الجوية، لانتقاء العناصر والضباط من هذه الوحدات والاستحواذ على أسلحتها، والسيطرة على المطارات التابعة لها.

ويعتبر اللواء جميل الحسن أحد المسؤولين بشكل مباشر عن عمليات القتل بواسطة طائرات النظام الحربية والمروحية، حيث أطلق اليد للعميد "سهيل الحسن" بشكل خاص ولرؤساء أفرع وأقسام المخابرات الجوية بشكل عام، لقصف المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وقتل المدنيين بالغارات الجوية، كما تصاعد استخدام سلاح البراميل المتفجرة الذي أدى لسقوط آلاف المدنيين بين قتيل وجريح.

وكان الحسن مشاركا في مجازر مدينة حماة 1982، عندما كان برتبة ملازم أول، كما تغنى بما جرى في المدينة في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، متحدثا عن ضرورة الحسم العسكري في سوريا على شاكلة ما جرى في حماة.

وتحدث الضابط المنشق عن المخابرات الجوية "آفاق أحمد" عن تلقيه أوامر مباشرة من جميل الحسن بقتل جميع المحتجين المتوجهين لفك الحصار عن مدينة درعا بعد أن طوقتها قوات الأسد عام 2011، وهي الحادثة التي سميت فيما بعد بـ "مجزرة صيدا"، والتي قتل خلالها حمزة الخطيب وتامر الشرعي إثر تعرضهما لتعذيب وحشي.

ونقل تقرير بعنوان "بأي طريقة: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا"، الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش، شهادة أحد المنشقين عن المخابرات الجوية ويدعى "عمر"، عندما كان مساعدا في مكتب المدير بوحدة العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الجوية بدمشق، حيث قال إن: "عملية مجزرة صيدا تمت وفق أوامر مباشرة من قبل اللواء جميل حسن، وقد تمكن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، من توثيق 98 ضحيّة بدرعا في 29 نيسان 2011، في حين قدر “عمر” أن عدد القتلى بلغ 120 شخصاً.

وأوضح "عمر" التفاصيل قائلا: “استشار مديري، العقيد سهيل حسن في وحدة العمليات الخاصة نائبه، فواز قبير، واتفقا على تنظيم كمين للمتظاهرين قرب الإسكان العسكري في صيدا. تمت المحادثة في المكتب الذي أعمل فيه. كما ناقشا ما سيُقال لوسائل الإعلام: حيث اتفقوا على القول أن من خرجوا في مسيرات إلى درعا إسلاميين جاءوا لاختطاف النساء والأطفال من مناطق يغلب عليها العنصر المسيحي. ثم رأيت سهيل يتصل باللواء جميل حسن، مدير المخابرات الجوية، ليحصل على موافقته على العملية. وكان بينه وبين اللواء حسن خط مباشر، وقد استخدم هذا الخط. لم أتمكن من سماع ما قاله اللواء جميل حسن، لكن افترضت أنه وافق على المهمة، لأنه بعد ذلك بقليل، بدأت القوات تغادر القاعدة في المزة إلى درعا. وعندما عادت القوات في المساء، جلبوا معهم 120 جثماناً لمتظاهرين قتلى وضعوهم في القاعدة، وكذلك 160 معتقلاً. وقد رأيت القوات تُنزل الجثامين من الحافلات وسألت أحد الجنود عن عددهم. وكلفني سهيل الحسن بترتيب قافلة لمصاحبة الشاحنات التي ستعيد الجثث إلى درعا".

ووثّقت تقارير أخرى، من بينها تقرير "إنه يحطم إنسانيتك" التعذيب والمرض والموت في سجون سوريا" لمنظمة العفو الدولية، وتقرير "لو تكلم الموتى" الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية" لهيومن رايتس ووتش، شهادات معتقلين عذبوا في أفرع المخابرات، ووسائل التعذيب المستخدمة والتي أدت لمقتل الآلاف في تللك المعتقلات.

وأخضع اللواء جميل حسن للعقوبات الأوربية، والعقوبات البريطانية، منذ عام 2011 وذلك لإشرافه المباشر على عمليات العنف، كما ذكرته "سامانثا باور"، مندوبة الولايات المتحدة السابقة في مجلس الأمن، عام 2016 ضمن قائمة تضم أسماء مسؤولين عسكريين في النظام، مؤكدة وجود تقارير موثقة تؤكد ارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين السوريين بأشكال عدة، وتوعدتهم بالملاحقة.

ويعد الحسن الأب الروحي للعميد "سهيل الحسن" وقوات "النمر"، كما تربطه علاقات قوية مع روسيا، حيث قام بتكريم عدد من المنتسبين لقوات "النمر"، ومنحهم شهادات تقدير روسية أصدرت من قبل قائد القوات الروسية في سوريا.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

نظام الأسد

مكان الميلاد (محلي)

محافظة حمص-منطقة القصير-القرنية

تصنيف الشخصية

عسكري

الرتبة العسكرية

لواء

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/851

ملفات مرفقة

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

فيديوهات ذات صلة

يوميات مرتبطة

الوثائق المتعلقة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

4b421a71cd31c45fb76eb91d.png

سنة الميلاد

1952

الجنسية

سورية

الاسم بالأحرف اللاتينية

General Jamil Hassan