بديع سليمان معلا
ضابط سوري برتبة لواء طيار في القوى الجوية، شغل منصب قائد المقر الموحد الشمالي.
من مواليد 5 نيسان/ أبريل 1961، من جبلة، ووالدته حسنة. ورد عنوانه في الملفات: اللاذقية – بسطوير. ورد اسمه بصيغة بديع بن سليمان معلا، كما يشار إليه اختصارًا بصيغة بديع معلا.
اختصاصه طيار. ومُنح رتبة لواء طيار بأقدمية 1 تموز/ يوليو 2018.
ورد في ملف القوى الجوية لعام 2020 ضمن المقر الموحد الشمالي، بمنصب قائد المقر، مع ملاحظة أنه في حالة استبقاء ثانٍ حتى 5 نيسان/ أبريل 2021.
وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمه في كانون الثاني/ يناير 2017 ضمن قائمة عقوبات ضد مسؤولين لهم علاقة باستعمال السلاح الكيميائي، ووجاء الإدراج ضمن حزمة عقوبات أعقبت نتائج آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، التي حمّلت سلاح الجو السوري مسؤولية هجمات بغاز الكلور في تلمنس في 21 نيسان/ أبريل 2014، وقميناس وسرمين في 16 آذار/ مارس 2015.
===
ينحدر اللواء بديع سليمان معلا من قرية بسطويـر بـريف جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية وينتمي للطائفة العلوية.
اللواء بديع سليمان معلا أحد أعتى مجرمي سلاح المروحيات في النظام السوري والمسؤول عن قتل عدد كبيـر من أبناء الشعب السوري وتدميـر منازلهم وتهجيـرهم من مدنهم وبلداتهم وقراهم.
عند انطلاق الثورة السورية عام 2011 كان اللواء بديع معلا بـرتبة عميد وكان قائد السرب 618 مروحيات بحرية التابع لقيادة القوى البحرية في الجيش السوري، وبحسب تقريـر نشرته زمان الوصل بعنوان بعد خدماته الشيطانية.. نظام الأسد يكافئ صاحب فكرة الألغام البحرية« حيث طلب من العميد بديع دراسة من أجل الوقوف على إمكانية تحميل البـراميل في المروحيات البحرية المخصصةً لمكافحة السفن والغواصات المعادية في البحر، إلا أن العميد بديع معال طرح فكرة على قيادة القوى الجوية ومديـر إدارة المخابـرات الجوية لاستخدام الألغام البحرية التـي يمكن أن تحملها المروحيات
أساسا من دون أي تعديل على المروحيات البحرية، وذلك بدلاًً من إجراء تعديالت لتحميل البـراميل المتفجرة، حيث كان يملك السرب )618 )في مستودعاته أكثر من 3500 لغم بحري.
وتمت الموافقة على اقتراح العميد معلا من قبل اللواء جميل حسن مديـر إدارة المخابـرات الجوية واللواء أحمد بلول قائد القوى الجوية والدفاع الجوي، حسب المصدر الذي أكد أن العميد معال كان أول طيار في السرب 618 يقوم بإلقاء أول لغم بحري من مروحية بحرية على هدف بـري في ريف اللاذقية في نهاية عام 2014 ،قبل أن تتوالى طلعات القصف بالألغام البحرية على كافة مدن وقرى سوريا، وخاصة في عام 2015 - 2016 حتى نفذت الألغام جميعها من مستودعات النظام.
ً كافأ نظام الأسد العميد بديع معلا بتعييـنه قائداللواء 63 مروحيات المتمركز في مطار
ًحماة والذي بدوره كان سببا ً في قتل الآلاف من أبناء الشعب السوري على امتداد محافظات حماة وإدلب وحلب واللاذقية، كما إن العميد بديع معلا أحد الأشخاص القائميـن على عمليات القصف الكيميائي التـي نفذتها قوات النظام من اللواء 63 وبالأخص هجوم تلمنس، حيث ورد اسم العميد بديع معلا ضمن تقريـر لمجلس الأمن الصادر بتاريخ 28/2/2017 تحت الرقم: S/2017/172 مع مجموعة من الأشخاص الآخريـن المسؤوليـن عن تنفيذ هذا الهجوم
يذكـر أنـه فـي شـهر كانـون الثانـي مـن عـام 2017 فرضـت وزارةالخزانـةالأمريكيـة عقوبـات علـى قـادة فـي الجيـش السـوري مـن أسـلحة القـوات الجويـة والدفـاع الجـوي والجيـش والبحريـة والحـرس الجمهـوري
ً علـى مؤسسـة الصناعـات التقنيـة، حيـث أكـدت الـوزارة أن العقوبـات مرتبطـة بنتائـج تحقيـق للأمـم المتحـدة الـذي أكـد أن نظـام الأسـد اسـتخدم غـاز الكلـور كسـلاح ضـد المدنييـن، ومـن بيـن القـادة الذيـن تــم فــرض العقوبــات عليهــم العميــد بديــع معلا، إضافــة للــواء ســاجي درويــش، واللــواء طلال مخلـوف، وغيـرهم.
في عام 2016 تسلم العميد بديع معلا قيادة مطار حميميم والذي تشغله القوات الروسية
قبل تدخلها العسكري المباشر في سوريا بنهاية شهر أيلول من عام 2015 ،وهو شريك بالجرائم التـي تم ارتكابها انطلاقاًً من مطار حميميم، يذكر أن القيادة الروسية كرمت العميد بديع معلا في شهر آذار من عام 2016 وذلك لقاء الخدمات التـي قدمها لهم خالل قيادته لمطار حميميم.
ًوفي عام 2017 كان العميد بديع معلا رئيسا لوفد عسكري زار روسيا من أجل تزويد النظام بقطع غيار لمروحياته التـي أهلكها القصف المتواصل على الشعب السوري.
ً وفي بداية شهر تموز من عام 2018 تم ترفيع العميد بديع معلا لرتبة لواء وذلك نتيجة لخدماته الإجرامية لصالح النظام السوري بحق أبناء الشعب السوري، ولاحقا
ً تم تعييـن اللواء بديع معلا قائدا للمقر الموحد الساحلي والموجود في بانياس التابعة لمحافظة طرطوس.
===
قائد المقر الموحد الساحلي وقائد مطار حميميم
من مرتبات القوات الجوية، تخصص قيادة مروحيات، وهو قائد اللواء 63 حوامات سابقًا، وأثناء الثورة السرية عُيّن قائدًا للسرب 618 حوامات بحرية، وضِع على قائمة العقوبات الأمريكية عام 2017 لدوره في قصف تلمنس وقميناس في إدلب عام 2015 بغازات الكلور السام.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد
الجنسية