مفيد وردة
يعتبـر مفيد وردة أحد أبـرز المسؤوليـن عن الجرائم التـي ارتكبت في منطقة تل كلخ، ومنها: اقتحام قوى األمن حي البـرج في المدينة )نهاية آذار 2013 ،)وقتل عدد من المدنييـن ذبحاً بالسكاكين، حيث وصف أحد شهود العيان الحادثة بقوله: »تم اقتحام بيوت المدنييـن، وذبحت العائلات بالسكاكين، ومنهم من تمت تصفيته بإطالق الرصاص عن قرب وتشويه جثته. تم العثور على جثاميـن 11 شخصاً، كما تم اكتشاف جثث آخريـن
بينهم ثمانـي سيدات، وثالثة رجال، أحدهم يقارب عمره السبعيـن عاما ، بينهم طفلة في الثالثة من العمر مع رجل مسن،
َّوأفاد شهود عيان آخرون أنه تم التنكيل بالجثث ومن ثم احتجازها في مشفى تل كلخ الوطني، واشترط عناصر الأمن على أهالي القتلى اتهام المعارضة بارتكاب المجزرة في القنوات الفضائية مقابل تسليمهم الجثث، وتم الأمر على هذا النحو، وكانت غالبية الجثث مشوهة، وبعضها مفصولة الرأس عن الجسد ولم تُعرف هوية بعضهم بسبب التشوه الشديد بمعالم الوجه.
وفي حديثه عن أحداث تل كلخ عام 2011؛ أكد تقريـر منظمة العفو الدولية أن العقيد مفيد هو المسؤول عن كافة الجرائم التـي حصلت في كل من: تل كلخ، وقلعة الحصن، والزارة، خاصة وأن الميليشيات التـي تم تشكيلها في منطقة وادي النصارى كانت تحت سلطته، وكان يطلق عليها اسم:
»أسود الوادي«، وترتبط بالحزب القومي السوري، ويـرأسها بشر اليازجي.
وقد عاثت هذه الميلشيا الخراب والدمار في منطقة تل كلخ والحصن وما حولهما، حيث ارتكبت
مجزرة في قلعة الحصن راح ضحيتها 72 شخصاً، من بينهم عوائل كاملة قُتلت ذبحا ً، وحرق عناصرالميلشيا مسجد صلاح الديـن في المدخل الجنوبـي لمدينة الحصن مع ترديد شعارات طائفية ذات صبغة مسيحية كون أغلب عناصرها ينتمون للديانة المسيحية ويشرف عليها العقيد مفيد والعميد هيثم ديوب.
كما اتهمت قوات العقيد مفيد وردة بتسميم الخبز القادم لبلدة الحصن مما أدى وفقا
))) لحدوث حاالت وفاة نتيجة التسمم.
ولم تتوقف جرائم العقيد مفيد على القتل والتعذيب والاعتقال ومبادلة المعتقليـن بآلاف الدولارات فحسب، بل قام العقيد بالمتاجرة بتصريف الدولار، فأسس شبكة تصريف له تعمل ما بيـن سوريا ولبنان من أجل تبييض مئات الآلاف من الدولارات التـي اكتسبها بطرق غيـر مشروعة عبـر خدمته في الأمن العسكري في تل كلخ، كما وجهت له اتهامات من قبل أهالي وادي النصارى بالفساد الإداري والأخلاقي، والقيام بعمليات تهريب منظمة عبـر الحدود السورية-اللبنانية.
وفي نيسان 2014 تم نقل العقيد مفيد وردة ليتسلم منصب رئيس قسم الأمن العسكري في النبك خلفاًً للعقيد مازن الكنج، حيث تابع سيـرته في عمليات الخطف والإبتزاز بمساعدة عناصر من »حزب الله اللبناني، حيث كان مفيد يقدم معلومات لعناصر الحزب عن الميسوريـن في المدينة ليقومواً بمقابل مادي يكون للعقيد مفيد حصة منه.
ولم تقتصر جرائم مفيد على مدينة النبك، بل امتدت إلى يبـرود، حيث دأب على تقاضي الأتاوات باعتقال أبنائهم أو ذويهم من أجل المفاوضة عليهم لاحقا من الأهالي بحجة الاستفسار عن معتقليـن لدى النظام.
وفي عام 2016 تم ترفيع العقيد مفيد إلى رتبة عميد ونقله إلى الكسوة، حيث ترأس قسم الأمن العسكري في المدينة، وشارك في المفاوضات مع ثوار داريا لإخراجهم من المدينة، كما أشرف على أماكن الإيواء التـي جهزتها قوات النظام للأهالي الخارجيـن من داريا والرافضيـن للخروج إلى إدلب.
كما تعاون العميد مفيد في هذه الفترة مع اللواء زهيـر الأسد في الملفات العسكرية والأمنية في المنطقة كون مقر قيادة الفرقة الأولى التـي يقودها اللواء زهيـر تقع في مدينة الكسوة، واستمر في ذلك حتى تعييـنه نائبً لرئيس فرع الأمن العسكري في حمص عام 2017.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية