غسان حداد
ُيعتبـر العميد غسان حداد أحد أبـرز المشاركيـن في الجرائم والانتهاكات التـي ارتكبتها قوات النظام والميليشيات الحليفة، حيث ساهم هو وكادره الطبـي )الذي ينتمي أغلبهم للطائفة العلوية في تحويل المشفى 601 العسكري إلى مسلخ بشري، وساعده في ذلك: العقيد الطبيب طه الأسعد، والعقيد حسيـن ملوك، والمساعد محمد ديوب، حيث أشرفوا على تعذيب وتصفية الجرحى من النشطاء
والمتظاهريـن السلمييـن الذيـن تم إسعافهم في المشفى المذكور.
كما أشرف العميد غسان وفريقه على إحالة من نجا من النشطاء إلى أفرع الأمن لتعذيبهم وتصفيتهم، وتمثل دوره الأساسـي في التغطية على جرائم الأفرع الأمنية بحق أبناء الشعب السوري عبـرتزويـر أسباب الوفاة من »قتل تحت التعذيب« إلى »توقف القلب«، وظهر ذلك جليا ً في شهادات الوفاة التـي بدأت قوات النظام بإرسالها عبـر دوائر النفوس لكافة المحافظات السورية في منتصف 2018.
ومن خلال المشفى 601 الذي يطلق عليه كذلك اسم »مشفى المزة العسكري«؛ مارس الدكتورالعميد غسان حداد جرائم عديدة تم توثيق الكثيـر منها عبـر مقابلات فيديو
لأشخاص بعضهم منشقون وبعضهم من المعتقليـن الذيـن كتبت لهم النجاة من هذه المشفى.
وفقاً لشهادة أحد المنشقين عن مشفى 601 العسكري والذي لقب نفسه بأبـي صخر، فإن: الشبيحة كانوا يأتون بالمعتقليـن من الفروع المختلفة، وكانت حالة أغلبهم مزرية، والمعتقلون كانوا في البداية ولمدة سنة يوضعون في المشفى الجديد الخاص بالمرضى، إذ تم تخصيص غرفتيـن في كل طابق للاعتقال، وبعد ذلك قرروا نقل الموقوفيـن إلى ما يسمى بقسم الرضوض في البناء القديم، وكشف أن
الأطباء والممرضيـن والمجنديـن وعمال النظافة كانوا يتعاونون على تعذيبهم بشكل متواصل، ومهمة الممرضيـن آنذاك بالنسبة للتعامل مع الموقوفيـن بالإضافة للتعذيب هو نقل المتوفيـن منهم للبـراد، وكانً في المناوبة الواحدة التـي تمتد عادة 8 ساعات«.
يمنع عليهم إعطاء هؤالء الموقوفيـن دواء أو طعاماً أو شراباً.
وكشف أبو صخر في شهادته أن »الممرضيـن بقسم التمريض كانوا ينقلون ما يقارب 30 جثة،
وأنهم كانوا في حالة نقل مستمرة لمن يموت من هؤلاء الموقوفين«، مؤكدا لا نأخذ جثة إلى البـراد ونعود
إلا ويكون قد توفى شخص آخر... كان الموقوفون يأتون إلى المشفى أحياء ويموتون تحت التعذيب،
ًمضيفا أن 90 % من هؤالء كانوا يموتون لأسباب عدة، أولها الفشل الكلوي الناتج عن ضرب الموقوف على منطقة الكلى مما يسبب فشلاً وظيفياًً في عملها، وبالتالي عدم قدرة الجسم على تصريف السموم.
جديـر بالذكر أن ما يقع في المشفى 601 العسكري، يقع كذلك في مستشفيات أخرى تابعة للنظام مثل مشفى تشريـن العسكري، حيث تحدث تقريـر القناة الرابعة الإنكليزية والذي تم بثه في بداية شهر آب من عام 2018 ،عن وثائق تعرضت للحديث عن الوفيات داخل المشفى 601 العسكري، والتـي تم تصنيفها على أنها »سكتات قلبية« لكن الحقيقة هي عكس ذلك، حيث كانت أغلب الوفيات ناتجة عن التعذيب الجسدي والنفسـي إما في المعتقالت أو على أسرة المشفى 601 العسكري والذي يديـره الدكتورالعميد غسان حداد الذي شابه بشار الأسد في مهنتـي الطبابة وقتل البشر في آن واحد.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية