زينب الحصني
معتقلة سورية، من مواليد مدينة حمص حي كرم الزيتون، أول فتاة تموت أثناء الاحتجاز في سوريا منذ انطلاق الاحتجاجات هناك، وفقا لتقارير منظمات حقوقية ونشطاء وأقارب لها. كما ذكرت منظمة العفو الدولية بأن اعتقال زينب قامت به مجموعة تتبع لقوى الأمن السوري في حمص، قامت تلك المجموعة باعتقال زينب بتاريخ 24/07/2011 في حي باب سباع في مدينة حمص أثناء ذهابها لشراء بعض الحاجيات لللمنزل، كما ذكر ناشطون بأن الاعتقال كان للضغط على شقيق زينب محمد وهو ناشط ثوري كان يقود المظاهرات في المدينة. اتصلت قوات الأمن بوالدة زينب بعد ثلاث أيام من اعتقالها وطالبت محمد بتسليم نفسه، قام بتسليم نفسه وبعد عدة أيام ذهبت والدته لتستلم جثته بعد أن مات تحت التعذيب لتتفاجئ بوجود جثة بجانب جثة مجمد مقطعة الى أربع أقسام لتعلم حينها بأنها جثة زينب، أجبر النظام والدة زينب على عدم تصوير الجثة ودفنها دون مراسم ولا جنازة.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
الجنسية