الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

عماد الصطوف

صف ضابط منشق برتبة رقيب أول

من مواليد قرية كورين في محافظة إدلب.

قبل الثورة السورية كان رقيبًا أول في الأمن العسكري (الوحدة 215 – سرية المداهمة) ضمن معسكر المسطومة في محافظة إدلب.

بعد الثورة السورية، تجمع المتظاهرون من مناطق جبل الزاوية وجسر الشغور وأريحا للتوجه نحو مدينة إدلب في يوم "جمعة آزادي" (20 أيار/ مايو 2011)، وقرب معسكر المسطومة فتحت قوات النظام في المعسكر الرصاص عليهم، ووقعت مجزرة بين المتظاهرين، قرر حينها الرقيب أول عماد الصطوف الانشقاق من القطعة، والتحق بالمتظاهرين الذين حملوه على الأكتاف.

ذكر الناشط أحمد عاصي في شهادته للذاكرة السورية عن المجزرة، أن الصطوف كان يعرف بعض المتظاهرين من أبناء قريته، وحين شاهد المجزرة، حمل سلاحه وتوجه نحوهم وبدأ إطلاق النار في اتجاه قوات النظام، ما أدى إلى انشغالها عن المتظاهرين، وأضاف أن ذلك ضمن انسحاب المتظاهرين وخروجهم عن مدى الرصاص ومنع وقوع مزيد من الضحايا.

كان الرقيب أول عمد أحمد الصطوف أول منشق في محافظة إدلب، وأول منشق عن جهاز الأمن العسكري، وأول منشق يلتحق مباشرة بالمتظاهرين.

أعلن انشقاقه لاحقاً في مقطع مصور بتاريخ 4 تموز/ يوليو 2011، وانضم إلى “لواء الضباط الأحرار”. وقال في بيان انشقاقه إنه انشق رفضاً لعمليات ”قتل وتخريب وسرقة واغتصاب” ارتكبها الأمن، مشيرًا إلى مجزرة المسطومة.

وذكر في بيانه أسماء عدد من الضباط المسؤولين عن الانتهاكات، منهم: العميد شفيق مصّة، المتهم بالأمر باقتحام المسجد الأموي في دمشق وقمع المحتجين، والعميد رفيق شحادة، المتهم بالتورط في مجزرة المرقب في بانياس، والعميد الركن غسان عفيف، المسؤول عن إطلاق النار على نساء كنّ يتظاهرن للمطالبة بأبنائهن المعتقلين.

في آب/ أغسطس 2011، اعتقله النظام في كمين قرب الحدود السورية التركية مع شقيقه زياد أحمد الصطوف ومجموعة من المنشقين، وبقي معتقلًا لفترة قبل أن يُعاد إلى الخدمة العسكرية، ثم أعاد انشقاقه في 21 حزيران/ 2014، في حين بقي شقيقه زياد مجهول المصير، ويُرجّح مقتله في سجن صيدنايا العسكري.

خلال فترة اعتقاله، قُتل شقيقه إياد الصطوف بنيران النظام خلال مشاركته في عملية تحرير تل الطلائع بالقرب من معسكر المسطومة بتاريخ 20 تموز/ يوليو 2012.

شارك الصطوف بعد انشقاقه الثاني في العمليات العسكرية ضد قوات النظام في محافظة إدلب، وفي عمليات "جيش الفتح" التي أسفرت عن تحرير مدينة إدلب ومناطق واسعة من المحافظة بين آذار/ مارس - نيسان/ أبريل 2015. وفي 15 نيسان/ أبريل 2015 كان مشاركاً في اشتباكات ضد قوات النظام وحلفائه في مناطق كفرنجد ونحليا قرب بلدته كورين، وقُتل خلال هذه الاشتباكات.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

ثورة / معارضة

مكان الميلاد (محلي)

محافظة إدلب-منطقة أريحا-كورين

تصنيف الشخصية

جيش حرعسكري

منصب

قائد ميداني

الرتبة العسكرية

رقيب أول

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/4146

ملفات مرفقة

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

فيديوهات ذات صلة

يوميات مرتبطة

الوثائق المتعلقة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

عماد الصطوف.png

تاريخ الوفاة

2015/04/15