أحمد محمد رزق
ضابط برتبة عميد، وقائد الفرقة 80 في الجيش العربي السوري منذ آذار/ مارس 2025.
من مواليد بلدة عنجارة في محافظة حلب عام 1983.
قبل الثورة السورية، عمل متعهدًا في مجال البناء.
وبعد الثورة السورية، انخرط في تنسيق المظاهرات في بلدة عنجارة، ثم انتقل إلى العمل المسلح ضد قوات النظام، وتولى مع مجموعة من أبناء بلدته مسؤولية حماية المظاهرات.
في منتصف عام 2012، شارك في التصدي لأرتال قوات النظام المتجهة إلى الفوج 111 غرب حلب، وفي معركتَي “حور” و”تقاد”. وفي العام نفسه، انضم إلى صفوف “كتائب نور الدين الزنكي” قائدًا عسكريًا، وشارك في معارك حي صلاح الدين في تموز/ يوليو 2012، وفي تحرير الفوج 46 في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وتحرير الفوج 111 في كانون الأول/ ديسمبر 2012.
خلال عام 2013، قاد عملية تحرير كتيبة الهندسة قرب بلدة خان العسل في أيار/ مايو، وشارك في معركة “العاديات ضبحًا” التي انتهت بتحرير خان العسل في أيلول/ سبتمبر، كما تولى قيادة العمليات العسكرية لمعركة القادسية في حزيران/ يونيو، التي استهدفت تحرير حي الراشدين ومنطقة البحوث العلمية، وشارك في صد محاولات تقدم قوات النظام نحو جبل معارة الأرتيق.
في عام 2014، عُيّن قائدًا عسكريًا عامًا لـ”حركة نور الدين الزنكي”، وقاد العمليات ضد تنظيم “داعش”.
وفي عام 2015 شارك في السيطرة على حي الراشدين في حزيران/ يونيو، وعلى منطقة البحوث العلمية في تموز/ يوليو، كما شارك في معارك التصدي للحملة الروسية–الإيرانية على جنوب حلب بين عامَي 2015 و2016.
عُيّن رزق نائبًا لقائد الحركة في عام 2016، وقاد معركة الشيخ عقيل في آذار/ مارس، وشارك في معارك الملاح شمال غرب حلب في تموز/ يوليو، ثم في معارك كسر الحصار عن مدينة حلب من محور الراموسة والكليات العسكرية في آب/ أغسطس.
خلال الفترة الممتدة بين عامَي 2016 و2017، قاد مجموعات فصيل "الزنكي" المشاركة في عملية "درع الفرات" المدعومة تركيًا ضد تنظيم “داعش”، وقاد قوات المؤازرة في معارك ريف حماة الشمالي في آذار/ مارس 2017. وشارك في عملية "غصن الزيتون" المدعومة تركيًا ضد قوات “قسد” في عفرين عام 2018، وكان قائد مجموعات الزنكي ضمن الجيش الوطني السوري.
مع مطلع عام 2019، تولى منصب القائد العام لـ”حركة نور الدين الزنكي”، بعد هجوم "هيئة تحرير الشام" على مواقع الزنكي في ريف حلب الغربي وطرد الفصيل منه نحو ريف حلب الشمالي.
شاركت مجموعات الزنكي بقيادته في قوات المؤزارة لصد حملة قوات النظام المدعومة روسياً بين عامي 2019 - 2020، وخاصة في ريف حلب الغربي قبل خسارة معظم المنطقة، ثم عاد الفصيل إلى النشاط ضمن منطقة إدلب بالاتفاق مع "هيئة تحرير الشام" بين سنوات 2020 - 2025. وعمل رزق على إعادة هيكلة الفصيل وتوسيع تحالفاته.
وفي عام 2023، ساهم في تأسيس “تجمع الشهباء” في ريف حلب الشمالي، وتولى منصب القائد العسكري العام له، ثم اندمجت الحركة لاحقًا ضمن صفوف الجيش الوطني السوري.
كان فصيل الزنكي ضمن المجموعات المشاركة في "إدارة العمليات العسكرية" التي قادت معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وشاركت مجموعات الزنكي إلى جانب مجموعات "الجبهة الشامية" و"هيئة تحرير الشام" وغيرها على محاور ريف حلب الغربي التي بدأت منها المعركة.
بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، رُقّي إلى رتبة عقيد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، ثم رُقّي إلى رتبة عميد عند تعيينه قائدًا لـ”الفرقة 80” في الجيش العربي السوري في آذار/ مارس 2025.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1983
الجنسية
سوريةتصنيف الشخصية
عسكريحوكمي - الإدارة الجديدةمنصب
قائد فصيلقائد ميدانيعضو قيادة عسكريةمكان الميلاد (محلي)
محافظة حلب-عنجارةالانحياز السياسي
الدولة السورية الجديدةالرتبة العسكرية
عميد
كود الذاكرة السورية
SMI/A300/14101
ملفات مرفقة
كيانات منتمٍ إليها
وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
وزارة الدفاع - الحكومة السورية المؤقتة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية