مقابلة مع زياد حسن رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية، للحديث عن عملية نبع السلام
قال زياد حسن، رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية، أن "عملية نبع السلام ينتظرها الشارع الثوري السوري منذ أمد بعيد لأننا أمام حزب انفصالي ويريد ان يقتطع جزءا من الوطن السوري وبناء دويلة وكانتونات، ويمارس النهب، مستفيدا من الانشغال بالنظام المجرم في دمشق".
وقال إن "نبع السلام" جاءت كبلسم في هذه المرحلة الحرجة وستشكل صمام أمان لوحدة تراب أراضي سوريا بحدودها المعروفة.
وأكد حسن أنه "لا بد من دعم عملية نبع السلام ولا بد أن تنتصر هذه العملية من أجل القضاء على المنظمة الانفصالية".
وعن فوائد العملية على الثورة السورية قال إن "النظام السوري زرع "ي ب ك" في المنطقة لعدة أهداف أهمها الضغط على الدولة التركية كونها الداعم الوحيد للثورة السورية، وخلق حالة فوضى وتقسيم في المنطقة وخلق شرخ بين المكونات الاجتماعية في سوريا".
وشدد أن هذه العملية ستخدم وحدة التراب السوري وثزرته ومطالبه، كردا وعربا وتركمانا وكل المكونات في الحرية والكرامة والديمقراطية.
وعن موقف الدول الأوربية المعارضة للعملية العسكرية التركية، أعرب حسن عن أسفه من هذه الدول التي عرف عنها التقاعس في دعم الثورة السورية لحساباتها الخاصة التي تتعارض مع حق الحرية للشعب السوري.
وأضاف حسن " هذه الدول لا تريد الخير للجمهوية التركية ويريدون استمرار الإرهاب على الحدود السورية التركية بغية منع تطور المنطقة وعدم السماح للأنظمة الديمقراطية بالاستقرار فيها".
وأكد حسن أن المجلس التركماني بكل أحزابه ومن بينها حزب الحركة التركمانية الذي يرأسه، يدافعون عن حقوق الأخوة الأكراد كما يدافعون عن حقوق التركمان والعرب والسريان.
وقال "نحن طلاب حرية وكرامة لجميع المواطنين والمكونات، ويجب على الأخوة الكرد ان يتأكدوا ان هذه العملية هي لصالحهم وستحميهم وتعطيهم حقوقهم".
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
نوع المقاطع
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور