الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

مداخلة السيد فايز سارة عضو الهيئة السياسية في الائتلاف على قناة العربية

1,217 مشاهدة 14‏/03‏/2014 ثلاث سنوات من المعاناة من الألم بالنسبة للشعب السوري من الحلم بنهاية نظام بين أبشع أنواع القتل والدمار والتهجير بتاريخ الإنسانية كانت سنوات صعبة وأعتقد أن السوريين آن لهم أن يرتاحوا وآن لهذا النظام أن يرحل ويقيم السوريون نظاما جديدا يوفر العدالة والحرية لهم بعد كل هذا العذاب. أما بالنسبة للعالم أعتقد أن 3 سنوات مرت وشبه غياب للضمير العالمي ليس هناك من يهتم اهتماما كافيا بمعاناة السوريين ومشاكلهم ومستقبلهم وكلها جزء من الاهتمام الإنساني في عالم أصبح ضيقا وصغيرا ومترابطا ويدفع السوريين ثمنا لهذا الإهمال بتركهم أمام الجلاد والقتل والتدمير والتهجير. أعتقد أن 3 سنوات الآن ينبغي أن تكون فاتحه ليقرأ السوريون في المعارضة وأولئك الذين يقفون على الحياد وهم قلة والأقل منهم المؤيدون للنظام أن مستقبل بلدهم آن له أن يتغير عن صورة نظام القتل والإرهاب، لجيل مثل جيلنا عرف نظام الأسد منذ بدايته وخاصة 1970 عندما جاء الأب وبنى أجهزة بوليسية واعتمد النظام العسكري في الحياة السورية وأخضع الشعب السوري للإرهاب جيلنا يتوقع بعض ما فعل لكن جيل الشباب لا يتوقع وما فعله بشار الأسد أبعد من أن تصل إليه مخيلة إنسان فهو إجرام غير مسبوق لم أجد خلال ألف سنة الأخيرة لم أجد مثل هذه الوحشية الثورة السورية حققت شيئا مهما جدا رغم الخسارات الثورة جعلت من السوريين رقما مهما في الحياة وانتقلوا ليقولوا حتى في ظل الفاتورة الفظيعة التي دفعناها كان علينا وينبغي أن نتخلص من هذا النظام الذي كشف عن وحشية مطلقة لو كان السوريين غيروا هذا النظام قبل 10 سنوات أو 20 عام لكانت الفاتورة أقل للأسف نحن لدينا أصدقاء وأحيانا يقرأها البعض باسم الحلفاء إن أحسن هؤلاء الأصدقاء يقدمون القليل بينما أكثرهم يقدمون الوعود الكاذبة حلفاء النظام من روسيا لإيران وحزب الله يوفرون دماً للنظام إن هذا النظام يعيش بالفعل بواسطة هذا الدعم ولوحده لا يمكن الاستمرار ليوم واحد نحن لانشك أن أصدقاء الشعب السوري وكثير من دول العالم حتى الروس أنفسهم باتوا مقتنعين أنه ينبغي تغيير هذا النظام لكن حتى الآن ليس هناك من أحد لدية الإرادة على فعل ذلك باستثناء الشعب السوري أنا أعتقد أن الدول العربية للأسف الشديد في الوقت الذي كان ينبغي على هذه الدول وشعوب الدول العربية تقديم الدعم للسوريين ليس فقط على الصعيد الإنساني وإنما على الصعيد السياسي والعسكري نظرا لما قدمه الشعب السوري ثمة دول من الدول العربية بينها المملكة العربية السعودية وقطر وبلدان أقل تقدم مساعدات إضافة إلى تركيا تقدم مساعدات مهمة للشعب السوري وأقول بكل صراحه هذه المساعدات ليست كافية ننتظر دعما حقيقيا لأجل انتصار الشعب السوري أنا أعتقد أنه هناك شيئا من المبالغة حول المتطرفين لأنهم عندما احتاجوا لأسلحة وأفراد لم يعجزوا عن تأمينها وجزء منها أمنها النظام الحاكم والنظام في بغداد وهناك الكثيرين أتوا من الشيشان تحت نظر وسمع المخابرات الروسية عندما يبرر الغرب مواقفه إزاءنا بأنه يخاف من تسلل الإرهابيين إلى سورية ووصول الأسلحة إليهم فهم يبررون ليس أكثر لأنهم يعرفون أن هذه الأعداد عندما كنا نحذرهم منها عندما كانت ليست كبيرة

المعلومات الأساسية

التصنيف الرئيسي

مقابلة

التصنيف العام

سياسي

الناشر

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

الدولة / المدينة

تركيا-اسطنبول

نوع المقاطع

مقطع تلفزيوني

كود الذاكرة السورية

SMI/A100/2357306

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة