مداخلة السيد هشام مروة نائب رئيس الائتلاف حول المبادرة الإيرانية
133 مشاهدة 05/08/2015 بالتأكيد هناك حراك سياسي وهناك شيء لتحريك الوضع السياسي سواء بناء على تصريحات لافروف أو التصريحات التي سمعناها هنا وهناك. ماتسرب على المبادرة الإيرانية ليس إلا تكرار لخطاب بشار الأسد بتاريخ 5 1 2013 الخطاب الذي لم يتضمن أبداً الحديث عن رحيل بشار الأسد، والحديث الآن عن حكومة وحدة وطنية حقيقة هي ليست ولن تكون حلاً، وهي انشراخ كامل عن بيان جنيف الذي يقضي بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات. حكومة الوحدة الوطنية حسب دستور نظام الأسد الذي تم اقراره عام 2012 لايجعل لهذه الحكومة أكثر من صلاحيات صورية. هذه التسريبات لامكن أن تنتج حلاً جذرياً، ويجب أن نوضح أن حكومة وحدة وطنية في ظل نظام دكتاتوري لاتعني أكثر من موظفين من الدرحة الأولى. الحديث عن الحل السياسي والغزل السياسي لم تتوقف لاروسيا ولا إيران ولا كل الدول الداعمة للثورة السورية عن إطلاقة لكن للآن لم نلمس إرادة جدية. الحل السياسي الذي يجب أن يستند للشرعية الدولية يجب أن يبدأ من حيث وقفت المفاوضات المبنية على بيان جنيف، لا أن نعود لنطقة الصفر. مايطرح من ايران وروسيا ومايتسرب حقيقة هي تجاوز لثوابت بيان جنيف1 لايمكن بعد الملايين التي شردت أن يكون هناك أي حالة من حالات الأمل للوضع في سورية بدون رحيل الأسد.
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
الدولة / المدينة
نوع المقاطع
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور