مداخلة للسيد أحمد رمضان على قناة - BBC عربي - حول مؤتمر الرياض
282 مشاهدة 05/12/2015 - حسب علمي أن الدعوة وجهت للائتلاف كمكون ، كما وجهت أيضاً لهيئة التنسيق كمكون ، و باقي الدعوات وجهت لشخصيات سياسية أو رجال أعمال أو رجال دين أو شخصيات اجتماعية. الأسماء من الصعب الآن تحديدها لكن أعتقد أن العدد حتى الآن ربما وصل إلى حوالي 120 مدعواً فالعدد كبير لكن بلغني اليوم و نحتاج التأكد منه أكثر أن الجانب الروسي بدأ يلح بوجود عدد من الشخصيات المحسوبة عليه و التي سبق أن دعيت إلى مؤتمر موسكو 1 و موسكو 2 و يحاول الضغط لحضور هذه الشخصيات. - هو يحاول أن يقدم تلك الأسماء للجهة الداعية للاجتماع و حسب ما بلغني أنه قدم حوالي 38 اسماً حتى الآن و بالتالي إذا تم التأكد من ذلك ، هذا سيحل بتركيبة المؤتمر و قد يؤدي إلى مشكلة ، و أنا أعتقد أن الأشقاء في المملكة قد لا يستجيبون لهذه الضغوط ، لكن ثمة مشكلة أخرى أن العدد أصبح متضخماُ من ناحية و لربما عدد من المدعوين قد يكونون بعيدين بشكل أو بآخر عن المعارضة بالمعنى المعروف سواء سياسي أو عسكري و أيضاً ربما لا يكونون طرفاً ممكناً أو مساعداً في عملية تفاوض مستقبلية. - المسألة تتعلق بعملية تفاوض وليس عملية تحاور ، و نحن دخلنا مفاوضات في يناير 2014 مع النظام و لكن برعاية الأمم المتحدة و بهدف محدد جداً ، و الآن سيصدر في إعلان الرياض للمعارضة السورية و الذي سيوحد القوى السياسية و المعارضة و الذي سيؤكد أيضاً على ضوابط المرحلة الانتقالية وفق وجهة نظر الثورة و المعارضة السورية و بالتالي نحن سنؤكد تجديد العزيمة من أجل الدخول في عملية سياسية و لكن أن يكون عملية جادة و تستند إلى مرجعية الأمم المتحدة خاصة ما ورد في بيان جنيف في القرار 2118 وما تم التأكيد عليه في فيينا2 . -حقيقة هناك رؤية مشتركة بين أطراف المعارضة و سبق أن تم التحاور بين مختلف الأطراف و خاصة الإئتلاف الوطني و هيئة التنسيق ، لكن المشكلة أحياناً تكمن بتدخلات الدول و ترشيح بعض الأطراف التي لا يمكن نسبها للمعارضة بالتالي تعطي انطباع عكس ما يراد. ينبغي على مؤتمر الرياض أن يستضيف القوى الفعلية الممثلة للثورة و المعارضة سواء كانت سياسية أو عسكرية و أن تكون هذه القوى من القدرة و القوة لكي تصل إلى تقاسمات و تفاهمات مشتركة لكي تنتج رؤية سياسية تستطيع أن تعطي الانطباع الكامل بأنها جاهزة للدخول في عملية سياسية مثمرة. - لا أعتقد ذلك لسبب بسيط و هو أن كافة القوى ملتزمة بمبدأ الحل السياسي ، و ليس هناك قوى ترفض الحل السياسي موجودة الآن في الرياض ، القوى ملتزمة بالحل السياسي و الحديث هو عن آليات و عن ضوابط لذلك يمكن الوصول إلى قواسم مشتركة بين كافة الأطراف التي تؤمن بهذا المبدأ و أيضاً الأسس و المبادئ الأساسية التي سبق أن وقعناها في بروكسل بين الطرفين الرئيسيين ( هيئة التنسيق و الائتلاف الوطني ). - هناك رغبة بأن يكون في نيويورك لعوامل لوجستية بالنسبة لحضور عدد من الوزراء و أيضاً لضمان فاعلية أكبر لهذا المؤتمر ، و نحن بالنسبة لنا فليس لدينا مانع بأن ينتقل من فيينا إلى نيويورك على الرغم من أن فيينا من الناحية الحركية ستكون أسهل ، لكن نيويورك ليست المكان النهائي لهذا المؤتمر و مؤقتاً سينتقل إلى نيويورك.
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
الدولة / المدينة
نوع المقاطع
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور