الإحاطة النصف شهرية لنائب رئيس الائتلاف ربا حبوش حول التطورات السياسية والميدانية ٥ أيلول ٢٠٢٠
يوماً بعد يوم يكرس نظام الأسد نفسه كنظام احتلال لسورية وشعبها، وآخر ما طلع علينا به هو فرض إتاوة على كل سوري يريد دخول سورية، وهو مبلغ كبير بالنسبة لأي لاجئ سوري في لبنان وأعداد العالقين على حدودها في تزايد ما ينذر بأزمة جديدة، ويكرس التهجير القسري. النظام يحرم الفقراء من دخول بلادهم، ويعاملهم بعنصرية ، إن "حكومةً" ترفض عودة مواطني الدولة إلى وطنهم، إلا إن دفعوا لها 100$، لا يمكن أن تمثلهم بل هي بلا شك حكومة احتلال. تحرير سورية والسوريين من هذا النظام المجرم اللاشرعي هو المهمة المقدسة التي نذرنا حياتنا من أجلها. فيما يخص أعمال الائتلاف الوطني السوري وفي إطار تفعيل الحوار الوطني بين مختلف المكونات والأحزاب والتيارات والكتل السياسية السورية وقوى ونشطاء الثورة أطلقنا أمس "اللقاء التشاوري" الأول، بإشراف لجنة الحوار الوطني في الائتلاف، وشارك فيه حوالي خمسين شخصية وناشطاً سياسياً؛ تمت فيه مناقشة الواقع السياسي وآخر التطورات الميدانية وتطورات العملية السياسية والتحديات التي تواجه الثورة وطرحت فيه حزمة من الأفكار والاقتراحات المهمة. أهمية هذا اللقاء وما يليه من لقاءات أنه يجمع أهل الثورة السورية في سبيل الإصلاح وتطوير الرؤى وشد البنى للمؤسسات الرسمية للثورة، لاسيما الائتلاف الوطني السوري بحكم أنه الممثل الشرعي والمحاور باسم الشعب السوري. وقد اتفقنا على ضرورة وضع آليات جديدة ومجدية للعمل، تساعد على الاقتراب من الهدف، لاسيما ما يخص عمل الحكومة المؤقتة في المناطق المحررة، وضرورة توحيد السلطة داخل المحرر من خلال عنوان واحد هو الجهاز التنفيذي للائتلاف المتمثل بالحكومة المؤقتة، مع أهمية أن تغطي خدمات الحكومة جميع المناطق المحررة بما فيها إدلب وريفها. طبعاً الأفكار والمقترحات التي طرحت من قبل المشاركين، يتقاطع كثير منها مع رؤية وبرنامج الائتلاف للمرحلة الحالية، والكثير من الأفكار والمقترحات البناءة التي قُدِّمت في اللقاء تجري دراسة إمكانية تفعيلها وتحويلها إلى برامج عمل. هذا اللقاء هو حلقة من سلسلة لقاءات تشاورية لاحقة، سنقوم بها تمهيداً لعملية حوار وطني شامل. وفي إطار تعزيز التواصل مع أهلنا في المناطق المحررة وتعزيز وجود الائتلاف ومتابعة عمل مؤسساته التنفيذية هناك، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين افتتحنا ثلاثة مكاتب جديدة للائتلاف الوطني في المناطق المحررة بريف حلب، تعنى بشؤون المرأة والشباب والشؤون القانونية، مكتب شؤون المرأة لتفعيل دورها في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وليكون لها مكانها الطبيعي في قيادة وبناء سورية الجديدة، وأن تكون المرأة شريكة أساسية في اتخاذ القرار والتخطيط الإستراتيجي. مكتب شؤون الشباب، الشباب شرارة الثورة السورية وعمادها، وهم الرصيد الإستراتيجي لها، فلا بد من فتح الآفاق وصناعة الفرص وتوفير المشاريع للشباب؛ بما في ذلك المشاركة السياسية الفعّالة لفئة الشباب وتمكينهم من إطلاق وقيادة المبادرات البناءة في المجتمع. واستمراراً لعملنا في تعزيز دور المؤسسات التنفيذية في الائتلاف الوطني قمنا بعدد من الجولات الميدانية في ريفي حلب والرقة التقينا بإدارة المؤسسات الخدمية والمجالس المحلية وقيادات الجيش الوطني السوري، وقيادة مجلس العشائر وممثلين عن الفعاليات الثورية، بالإضافة لزيارة المعابر. ركزنا في لقائنا مع قادة الجيش الوطني ووزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة على ملف الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وضرورة منع قوات النظام وباقي الميليشيات الإرهابية من تهديد أمن وسلامة المواطنين السوريين، فضلاً عن حفظ الأمن الداخلي وتحقيق الاستقرار. وفي سياق سعينا لتطبيق المعايير الدولية في المؤسسات القضائية والشرطية زار رئيس الائتلاف عدداً من المؤسسات العسكرية والقضائية والشرطية كان أبرزها سجن معراته المركزي والمحكمة العسكرية في عفرين، واطلعنا على أوضاع السجناء، وظروف السجن وسير العملية القانونية وإجراءات التوقيف والمحاكمات، والتحقق من الالتزام بالمعايير الدولية وحقوق الإنسان. جولة الائتلاف الوطني على المؤسسات الخدمية في ريف حلب، واللقاء بمسؤوليها ركز على الخدمات المقدمة لأهلنا هناك كمّاً ونوعاً، وسبل تحسين الواقع الخدمي، لا سيما في مخيمات النازحين والمهجّرين.
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
الدولة / المدينة
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور