الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

الإحاطة النصف شهرية لنائب رئيس الائتلاف ربا حبوش حول التطورات السياسية والميدانية

لا يمكن إعادة مليون سوري قتلهم نظام الأسد إلى الحياة، وكذلك لا يمكن إعادة الشرعية لهذا النظام الدموي، الذي اقترب من نهايته المحتومة. إننا في الائتلاف الوطني السوري ننظر إلى العقوبات الأوروبية والأمريكية التي تستهدف النظام باعتبارها خطوات إيجابية تشير إلى متابعة الأطراف الدولية للوضع في سورية وإلى حرصها على استمرار ضغوطها على النظام. العقوبات الأوروبية بالإضافة للحزمة الأخيرة من عقوبات قانون قيصر تأتي في إطار الالتزام الأوروبي الأمريكي بحل سياسي حقيقي ودائم في سورية استتناداً إلى قرار مجلس الأمن 2254 وبيان جنيف لعام 2012. كما أننا نؤكد على ضرورة تعزيز هذه العقوبات بخطوات عملية حاسمة، تكبح خطط النظام في الاحتيال والالتفاف عليها، مستفيداً من الدعم الخبيث الذي يناله من بعض الدول وعلى رأسها روسيا وإيران. لا بد من التذكير بأن هذا النظام المارق لم يذعن لأي قرارات أممية طوال نصف قرن إلا تحت ضغوط دولية شديدة وتحت التهديد المباشر باستخدام القوة. بالتوازي مع هذه العقوبات الدولية نأمل في الائتلاف الوطني بل ونطالب الدول العربية الشقيقة بدور أكثر فاعلية في سورية، يعمل على خلاص الشعب السوري من هذا النظام كما يساهم بشكل فعلي في إنهاء الوجود الإيراني في بلادنا. لم يعد نظام الملالي اليوم خطراً على سورية ونسيجها الاجتماعي فحسب بل هو سرطان خبيث يتسارع انتشاره في المنطقة برمتها، وبقدر ما يكون لأشقائنا العرب من دور فاعل في مساندة ودعم ثورة السوريين يكون نفوذ نظام الملالي وشرُه في تقلص وانكماش. إن النظام ورعاته من الروس والإيرانيين، هم السبب الرئيس في الفشل الذي أصاب البلاد، وسوء الأوضاع المعيشية وحالة البؤس التي تطحن المواطن السوري، فلا كهرباء ولا غاز ولا وقود حتى ربطة الخبز لا ينالها المواطن إلا بعد ساعات على طوابير الانتظار اليومي أمام الأفران. نشدد هنا على أن العقوبات الدولية تستهدف رأس النظام وأزلامه والدائرة الضيقة حوله، وكل كيان أو دولة تدعمه في قتل السوريين، في حين تستثني هذه العقوبات، المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، إن المساعدات لم ينقطع وصولها إلى سورية بكل مناطقها لكن يتم سرقتها وتوظيفها في الحرب على السوريين من خلال توزيعها بشكل انتقائي على الشبيحة والمقربين دون عموم المواطنين والمستحقين، على المنظمات الدولية أن توزع بنفسها المساعدات وأن تتأكد من وصولها إلى مستحقيها. وفي ظل هذا البؤس والفقر والقبضة الأمنية المطبقة في مناطق النظام تأتي دعوة وزراة دفاع الروسية إلى مؤتمر لعودة اللاجئين وإعادة الإعمار في دمشق، إننا في الائتلاف الوطني نرفض هذه الدعوة التي صدرت من جهة عسكرية تمثل قوة احتلال، لعدم توافر أي شروط لها ولتجاوزها أسس الحل السياسي كما نصت عليه القرارات الدولية. ندعو روسيا أن تعيد النظر بخياراتها في سورية وإن أرادت فعلاً التوجه نحو الحل أن تتخلى عن دعم رأس هذا النظام الذي انتهت صلاحيته الدولية والداخلية منذ سنين ولا يمكن إعادة تعويمه، وأن تبدأ بإطلاق عشرات الآلاف من المعتقلين في معتقلات النظام؛ كمؤشر على الجدية بالتوجه نحو الحل. لن ندخر أي جهد في سبيل الوصول إلى سورية الجديدة حيث لا أسد ولا قهر فيها، سورية دولة ديمقراطية يعيش كل مواطنيها بحرية وكرامة.

المعلومات الأساسية

التصنيف الرئيسي

بيان / كلمة

التصنيف العام

سياسي

الناشر

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

الدولة / المدينة

تركيا-اسطنبول

كود الذاكرة السورية

SMI/A100/2366780

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة