مؤتمر صحفي للسيد هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني
السيدات والسادة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اﻵن، وأنا أتحدث إليكم، يضحي أبناؤنا بأرواحهم، ويخوضون معركة الدفاع عن الحرية والكرامة في حلب ودير الزور المهددتان الآن من قبل تنظيم إرهابي دخيل على أبناء وطننا. إن أهلنا في حلب ودير الزور الذين تصدوا بكل شجاعة لإجرام نظام مستبد ما زال يمطرهم حتى اللحظة بعشرات البراميل المتفجرة، سيمضون بالتصدي لهذا الإرهاب الأسود الذي بات يشكل خطراً على وجود المجتمع السوري وينذر بأخطار كبيرة على مجمل أمن المنطقة، إن مسؤولية حمايتهما تقع على الجميع بلا استثناء. الجميع الآن مدعو للتوحد في جبهة واحدة قادرة على طرد عصابات الإرهاب الداعشي وتحرير كافة المناطق التي تخضع لسيطرة عصابات الإرهاب الأسدي، والعالم أجمع مدعو اليوم لتدخل سريع وعاجل وفعال لمساعدة مقاتلي الجيش الحر المدافعين عن الحرية ضد عصابات التطرف والإرهاب التي ارتكبت وترتكب يومياً مجازر يندى لها الجبين. لقد شاهد العالم أجمع تلك المشاهد التي تظهر قيام عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي وهم يذبحون عشرات السوريين بالسكاكين. لقد شاهد العالم وسمع خليطا من اللهجات يدل على أن هؤلاء غرباء عن وطننا، غرباء عن شعبنا، غرباء عن ثقافتنا وحضارتنا، جاؤوا إلى بلادنا ليزرعوا الإرهاب بتسهيل من النظام المجرم الذي يتبادل الأدوار معهم بقصف المناطق التي تقاتلهم، لإتاحة الفرصة لهم لاحتلال مدن جديدة من بلادنا. إنني وباسم الإنسانية أدعو الأمم المتحدة، وجميع الدول المؤمنة بالحرية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، أن يتعاملوا مع الوضع في سورية كما تعاملوا مع الوضع في كردستان العراق فالمسببات واحدة، والعدو واحد ولا يجوز الكيل بمكيالين، أدعوهم للتدخل بشكل سريع لوقف المجازر التي ترتكبها عصابات الإرهاب الداعشي والأسدي بحق الشعب السوري المظلوم. لقد تبنى مجلس الأمن قراراً بموجب الفصل السابع يفرض عقوبات على التنظيمات الإرهابية، وإنني أرحب بهذا القرار، وأتمنى من جميع دول العالم الحر الالتزام به والمساعدة السريعة لوقف تقدم وتمدد هذه العصابات الإرهابية وذلك استناداً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني وللالتزام الأخلاقي والقانوني الواقع على جميع دول العالم بالتدخل لحماية المدنين. إن تقاعس المجتمع الدولي عن ممارسة الضغوط على النظام المجرم لإجباره على تنفيذ عملية الانتقال السياسي في سورية التي تحقق طموح الشعب السوري في الحرية والكرامة الإنسانية، نحصد نتائجها جمعياً باستفحال ظاهرة الإرهاب التي لا يمكن حلها إلا برحيل هذا النظام، وإتاحة الفرصة للشعب السوري لبناء الدولة الوطنية الديمقراطية حمى الله سورية، وحمى أهلنا، الرحمة للشهداء،والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين.
المعلومات الأساسية
التصنيف الرئيسي
التصنيف العام
الناشر
الدولة / المدينة
كود الذاكرة السورية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
وزارة الدفاع - الحكومة السورية المؤقتة
الحكومة السورية المؤقتة
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الصدور