ترحيب غربي بتبني الجمعية العامة قرارًا بشأن سورية
تاريخ الحدث: ١٦ شباط ٢٠١٢
رحب وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا ضد النظام السوري، مشيرًا إلى أن هذه الوثيقة تدل على "المساندة الجماعية من المجتمع الدولي للشعب السوري"، وأنها تعتبر "مرحلة جديدة على طريق إنهاء مأساة" المواطنين السوريين.
وقال وليام هيغ وزير خارجية بريطانيا، في بيان له، إن القرار "يرسل إشارة واضحة بإدانة المجتمع الدولي لأفعال النظام السوري والعزم على محاسبة المسؤولين عن المآسي الجارية"، وأضاف "الرسالة واضحة، على العنف أن يتوقف على الفور".
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن الجمعية العامة "أرسلت رسالة واضحة إلى الشعب في سورية: العالم معكم"، وأضافت إن بشار الأسد "لم يكن أكثر عزلة من الآن"، وإن التغيير "يجب أن يحدث الآن".
وذكر سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن القرار جزء من "مخطط للإطاحة بالحكومة السورية"، بينما أوضح السفير الروسي فيتالي تشوركين أن القرار يعكس توجهًا "مزعجًا"، يتمثل "بمحاولة عزل القيادة السورية ورفض أي اتصال معها وفرض صيغة خارجية لتسوية سياسية".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: بيان، تصريح صحفي أو إعلامي
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، روسيا، سورية
النوع الفرعي: تصريح رسمي، تعليق / تعقيب، دعوة أو طلب
كود الذاكرة السورية: SMI/D/115503
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية