دول عربية وإقليمية تدين تفجير مكتب الأمن القومي في دمشق
تاريخ الحدث
2012/07/18
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن تفجير مكتب الأمن القومي في دمشق يشكل "تطورًا مؤثرًا" في مسار الأحداث التي تشهدها سورية،
بينما وصف ملك الأردن عبد الله الثاني تفجير مكتب الأمن القومي بدمشق بأنه "ضربة هائلة" للنظام، على الرغم من تشكيكه في أنه سيؤدي إلى انهيار وشيك له.
ودعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي بشار الأسد إلى التنحي عن الحكم حتى لا يلقى مصيرًا مشابهًا للزعيم الليبي معمر القذافي وأن يسلم السلطة إلى نائبه للدخول في "الحل اليمني".
وشجب الرئيس اللبناني ميشال سليمان التفجير، وعبر وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في اتصال هاتفي مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم عن حزنه "العميق" واستنكاره "للجريمة النكراء".
واستنكرت إيران تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق، وقالت إن الدعم الخارجي "للأعمال الإرهابية لن ينجح في زعزعة استقرار سورية".
ومن جانبه دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان النظام السوري إلى "التفكير مليًّا في الهجوم"، ونفى بشدة أن يكون لبلاده أي ضلع فيه.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
بيانتصنيف الحدث
سياسي
الدولة
إيرانتركيافرنسالبنانتونسالأردنالنوع الفرعي
إدانة واستنكارإبداء موقفتحذيركود الذاكرة السورية
SMI/D/118565
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية