اتهامات للنظام السوري باغتيال وسام الحسن في لبنان رغم إدانته الاغتيال
تاريخ الحدث: ١٩ تشرين الأول ٢٠١٢
استبقت حكومة النظام السوري اتهامات المعارضة اللبنانية لها، بالتنديد بالتفجير الذي استهدف رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن، وأدى إلى مقتله واصفة العمل بـ "الإرهابي الجبان"، وذلك بحسب وزير الإعلام في حكومة النظام عمران الزعبي الذي أضاف أنها "تفجيرات إرهابية مدانة أينما حدثت، ولا يوجد ما يبررها".
في حين وجه زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري اتهامًا مباشرًا لبشار الأسد باغتيال الحسن، وقال الزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط لوكالة "فرانس برس"، "أتهم علنًا بشار الأسد ونظامه بقتل وسام الحسن"، واعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أن وسام الحسن استهدف "لأنه أوقف ميشال سماحة"، المتهم من القضاء اللبناني مع مدير مكتب الأمن القومي السوري علي مملوك بالتخطيط لتفجيرات في لبنان.
كما اتهم المجلس الوطني السوري النظام السوري بقتل العميد وسام الحسن، وجاء في بيان صادر عن المجلس "نعلم علم اليقين بصمات من تحمل هذه الأفعال الإجرامية البشعة، ولصالح من ترتكب، إنه بدون شك نظام القتل الإجرامي الأسدي وأتباعه في لبنان"، وأكد أن النظام "لجأ إلى احتياطيه من القتلة المأجورين في لبنان، فأرسل المتفجرات مع ميشال سماحة، وها هو اليوم يغتال العميد وسام الحسن".
ودانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة تفجيرات لبنان، ووصفت الاعتداء بالإرهابي وغير المبرر، وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند أنه "قلنا قبل أسابيع وأشهر إننا نتخوف من عودة التوترات، خصوصًا الطائفية في لبنان، التي ستنجم عن تمدد النزاع في سورية".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: تصريح صحفي أو إعلامي، بيان
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: الولايات المتحدة الأميركية، لبنان
النوع الفرعي: تعليق / تعقيب، مقابلة صحفية، إدانة واستنكار
كود الذاكرة السورية: SMI/D/120069
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية