المجلس الوطني يعلن هيكليته الجديدة ويحذر من محاولات استبداله
تاريخ الحدث: ٦ تشرين الثاني ٢٠١٢
حذر المجلس الوطني السوري في الدوحة من "استهدافه ومحاولات تصفيته من خلال المبادرة الجديدة المدعومة أميركيًا"، والتي تهدف إلى قيام قيادة جديدة للمعارضة، مؤكدًا دوره المحوري في العمل المعارض، ولام المجتمع الدولي وقال إنه لا يفعل شيئًا لإنهاء معاناة السوريين، وأكد رئيس المجلس عبد الباسط سيدا مشاركة المجلس في الاجتماع الموسع للمعارضة في الدوحة، بناء على مبادرة رياض سيف، وأن أي استهداف للمجلس سيطيل عمر الأزمة، وشدد على أن يكون المجلس "الركن الأهم" في العمل المعارض.
وأعلن المجلس رفع نسبة تمثيل الحراك الثوري بين أعضائه إلى 33 في المئة، مع تأكيد تخصيص 15في المئة من المقاعد للنساء، كما تم رفع نسبة تمثيل الكيانات السياسية الجديدة إلى 45 في المئة، وارتفع عدد الأعضاء الإجمالي من 280 إلى 400 عضوًا، وقال الناطق باسم "المحامين الأحرار في حلب" مثنى ناصر الذي قدم من حلب بعد ترشيحه من قبل الحراك الثوري للانضمام إلى المجلس "إن تمثيل الجيش الحر في المجلس ما زال أقل من المأمول".
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: بيان، تصريح صحفي أو إعلامي
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: قطر_الدوحة
النوع الفرعي: تأسيس / اندماج، تحذير، اجتماعات المعارضة، تصريح رسمي
كود الذاكرة السورية: SMI/D/120299
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية