نصر الله يلقي كلمة يؤكد فيها المشاركة في سورية
تاريخ الحدث: ٣٠ نيسان ٢٠١٣
ألقى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله كلمة بعد عودته من إيران، قال فيها إن الهدف مما يجري في سورية هو "تدمير سورية كدولة وشعب ومجتمع وجيش"، وإن المعارضة السورية لن تستطيع أن تسقط النظام عسكريًا، وأضاف "إنّ لسورية في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيين لن يسمحوا لسورية أن تسقط في يد أمريكا أو في يد إسرائيل أو يد الجماعات التكفيرية"، ونفى وجود قوات إيرانية في سورية حتى هذه اللحظة، وقال إن على الجميع أن يعمل على حل سياسي وتسوية سياسية حقيقية في سورية.
وعلّق على أنباء تدخل حزب الله في سورية بالقول إن قرى ريف القصير التي يقطنها لبنانيون داخل سورية تعرضت لاعتداءات من مسلحين بعضهم لبنانيون من معارضي النظام، وقال "لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للهجمات والاعتداءات القائمة من الجماعات المسلحة"، وأضاف أن الجماعات "التكفيرية" قد تفجر مقام السيدة زينب في دمشق وأن "هناك من يدافع عن هذه البقعة ومن يستشهد دفاعًا عن هذه البقعة ... هم الذي يمنعون الفتنة المذهبية".
كما دان نصر الله خطف اللبنانيين في مدينة إعزاز والمخطوفين من آل المقداد، وختم بالقول إن الحرب يجب أن تتوقف في سورية.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: تصريح صحفي أو إعلامي
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: لبنان
النوع الفرعي: إبداء موقف، تصريح رسمي
كود الذاكرة السورية: SMI/D/123696
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية