السعودية ترفض عضوية مجلس الأمن حتى يتم "إصلاحه"
تاريخ الحدث: ١٨ تشرين الأول ٢٠١٣
أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا أعلنت فيه اعتذار المملكة عن قبول العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه "فعليًا وعمليًا من أداء واجباته وتحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن"، وأضاف البيان أن من أدلة عحز الأمن وفشله في أداء واجباته بقاء القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم، وفشل مجلس الأمن في جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، والسماح للنظام للنظام الحاكم في سورية "بقتل شعبه وإحراقه بالسلاح الكيماوي" وبدون مواجهة أي عقوبات رادعة.
وأشارت الخارجية الفرنسية في بيان لها "في سبيل حل مسألة الجمود داخل المجلس، فإن فرنسا تقترح بتعديل حق النقض "الفيتو".
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن رفض المملكة العربية السعودية العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي يعني تخليها عن العمل الجماعي في إطار المجلس على الحفاظ على السلام والأمن في العالم.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث: تصريح صحفي أو إعلامي
تصنيف الحدث: سياسي
الدولة: السعودية، فرنسا
النوع الفرعي: تعليق / تعقيب، عقوبات
كود الذاكرة السورية: SMI/D/126704
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية