الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

حمص: استكمال تهجير الثوار في الأحياء المحاصرة إلى الريف الشمالي

تاريخ الحدث: ٩ أيار ٢٠١٤

استكمل مقاتلو الفصائل الثورية الانسحاب من أحياء مدينة حمص القديمة باتجاه ببلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي بعد حصار دام نحو عامين (منذ 9 حزيران/ يونيو 2012)، ما أتاح لقوات النظام بسط سيطرتها الكاملة على جميع تلك الأحياء، بموجب الاتفاق الموقع بين قوات النظام والثوار برعاية الأمم المتحدة.

ونقلت "الجزيرة نت" عن الناشط الإعلامي محمد الحميد قوله، إنّ 6 دفعات من المحاصرين وصلت إلى بلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي، واحدة منها كانت لسيارات الهلال الأحمر أقلت ما تجاوز الألف جريح، في حين وصلت دفعتان تضم الأولى 5 حافلات والثانية 7 حافلات، تجاوز عدد من فيها الـ 500 شخص، ليصل العدد النهائي بذلك إلى 1500 شخص وصلوا جميعهم إلى الريف الشمالي.

وظهر عبد الباسط الساروت قبل خروجه من الحصار في فيديو تم نشره لاحقًا (بتاريخ 14 أيار/ مايو 2014) يشكو فيه من خذلان الفصائل لحمص المحاصرة، وقال إن العالم كله حارب الـ 1200 مقاتل الذين كانوا في الأحياء المحاصرة حتى يخرجوا من حمص، وإنه يطالب "الجولاني والبغدادي والظواهري" أن يعملوا على معركة لتحرير حمص بعد خروج الثوار منها، وإنه يرفض أن يتم اتهام الثوار المحاصرين أنهم "كفار ومرتدون".

شارك

المعلومات الأساسية

المحافظة: محافظة حمص

نوع الحدث: انتهاك، قرار

تصنيف الحدث: عسكري / أمني

النوع الفرعي: حصار، نزوح ولجوء، مفاوضات محلية وهدن وتهجير

كود الذاكرة السورية: SMI/D/129572

المنطقة

محافظة حمص-القصورمحافظة حمص-جورة الشياحمحافظة حمص-حمص القديمةمحافظة حمص-الدار الكبيرةمحافظة حمص-مدينة حمص

عنب بلدي - بعد عامين من الحصار حمص خالية من مقاتليها بيد الأسد 9-05-2014.pdfالمكتب الإعلامي لأحياء القصور القرابيص جورة الشياح - تقرير - 9-5-2014.pdf

روابط خارجية

روابط المقاطع المصورة

أظهر المزيد من روابط المقاطع المصورة

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الصور

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

المعارك

لايوجد معلومات حالية

حدث في مثل هذا اليوم