إدانة دولية واسعة لعنف النظام السوري واقتحام درعا
تاريخ الحدث
2011/04/26
قال رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني عقب اجتماع قمة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن بلديهما يشعران بالقلق إزاء الوضع في سورية ويدعوان النظام السوري إلى وقف القمع العنيف وتطبيق الإصلاحات المعلنة، بينما أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن الوضع في سورية "غير مقبول"وأن بلاده لن تتدخل في سورية من دون قرار مسبق من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله إن الحكومة الألمانية استدعت السفير السوري لدى برلين للاحتجاج على الحملة العسكرية ضد المتظاهرين، وقال إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعيد النظر في علاقاته مع سورية، وندد بالهجمات على المتظاهرين والمشيّعين في سورية ونشر الدبابات واستعمال المدفعية في مدينة درعا.
وصرّح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بريطانيا ستعمل على السعي لفرض عقوبات على النظام السوري إذا استمر في استعمال العنف لقمع الاحتجاجات.
والتقى وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وتناولت النقاشات الملف السوري، واستبعد الوزيران القيام بتدخل عسكري في سورية على غرار ليبيا.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وعبر الرئيسان عن قلقهما من العنف في سورية. وقال بيان البيت الأبيض "اتفق الزعيمان على أن الحكومة السورية يجب أن تنهي استخدام العنف الآن وأن تجري إصلاحات ذات مغزى تحترم التطلعات الديمقراطية للمواطنين السوريين".
في حين أبلغ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشار الأسد قلق وانزعاج تركيا من التطورات التي تشهدها سورية، مضيفًا أن ما تريده تركيا هو حدوث عملية إحلال سريعة للديمقراطية.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
تصريح صحفي أو إعلاميتصنيف الحدث
سياسي
الدولة
تركياإيطاليافرنساالنوع الفرعي
تصريح رسميكود الذاكرة السورية
SMI/D/181078
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية