قوات الشهيد أحمد العبدو
قوات الشهيد أحمد العبدو
تأسست في العام 2013 تحت مسمى "تجمع القلمون التحتاني" بقيادة الملازم أول أحمد العبدو، الذي قاد عمليات الاستيلاء على مستودعات مهين الاستراتيجية، إحدى أكبر مخازن السلاح في سوريا، وبعد مقتل العبدو باستهداف سيارته بصاروخ حراري، جرت مشاورات لتوسيع "تجمع القلمون التحتاني"، وضمّه الى عدد من الفصائل تحت اسم "تجمع الشهيد أحمد العبدو".
التجمع ضم قرابة 2000 مقاتل توزعوا ما بين القلمون الشرقي والبادية السورية قبل أن يصبح اسمه لاحقاً قوات الشهيد أحمد العبدو
وبدأ "تجمع العبدو" بالانهيار منتصف العام 2016، عقب اغتيال قائده العقيد الركن بكور السليم، من قبل انتحاري من "داعش" في خيمته في البادية الشامية. تعيين شقيقه خالد السليم، خلفاً له، لم يمنع انقسام "التجمع" إلى ثلاثة تيارات؛ "تيار الغربتلية" الذي قاده الملازم أحمد التامر، وجمع حوله حوالي 70 إلى 80 في المائة من المقاتلين. و"التيار المحلي" الذي قاده المقدم أبو يعقوب، المنحدر من مدينة الضمير، وتلقى دعماً دولياً. والتيار الثالث بقيادة خالد السليم، والقائد الاسمي للتجمع
"تيار الغربتلية" نجح في إيلول/سبتمبر 2016، في الانقلاب والإطاحة بتيار خالد السليم، وتسلم قيادة القوات، وشكّل مجلس قيادة، وعيّن الملازم أحمد التامر قائداً لـ"العبدو". لكنه لم يحصل على اعتماد من غرفة العمليات الدولية "موك"، واستمر عمل "تيار الغربتلية" لمدة 3 شهور من دون أي تمويل، على الرغم من خوضه حرباً ضد "داعش" لصد محاولاتها للسيطرة على جبل القلمون الشرقي.
في مطلع العام 2017، وخلال اجتماعات الفصائل مع غرفة "الموك" في عمان، تمت الموافقة على تعيين التامر قائداً لـ"العبدو"، ودعمه دولياً شريطة تعيين المقدم أبو يعقوب قائداً عسكرياً ومسؤولاً للعلاقات الدولية.
في كانون الثاني/يناير 2017، جرت انقسامات مفاجئة في قطاع البادية السورية ضمن "العبدو"، وبدأت عملية اقتتال داخلي واعتقالات استمرت ليومين.
في كانون الثاني 2017، شهدت "العبدو" أيضاً انشقاق مجموعة عسكرية صغيرة بكامل عتادها العسكري من مدينة الرحيبة، وانضمت إلى مليشيا "درع القلمون" التابعة لـ"قوات الدفاع الوطني" و"الأمن العسكري".
في منتصف العام 2017 شهدت "العبدو" عمليات انشقاق فردية جديدة لعدد من المقاتلين ممن التحقوا بصفوف قوات النظام في حاجز السبع بيار.
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017 حتى نيسان/أبريل 2018، وتعرضت "العبدو" لضربات موجعة عبر انشقاق مجموعتين وانضمامهما لتشكيل "جيش تحرير الشام" مع كامل أسلحتهم، وتبعها انشقاق مجموعات أخرى بكامل أسلحتها في قطاع الجبل ومدينتي الضمير والرحيبة، لصالح النظام.
وتشير المصادر إلى أن الفصل الأخير كان بتسليم عشرات المقاتلين لسلاحهم، و"تسوية أوضاعهم"، والقتال ضمن "لواء درع القلمون" التابع للنظام، مفضلين ذلك على التهجير باتجاه الشمال. وتقدر المصادر أعداد من تبقى من التشكيل بقرابة 200 مقاتل موجودين في البادية السورية، ونحو 700 مقاتل خرجوا للشمال السوري من أصل 2000 مقاتل.
https://www.facebook.com/qwat.ahmad.alabdo/
عدد النتائج: