الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

كتيبة الله أكبر - البوكمال

كتيبة الله أكبر - البوكمال

كتيبة الله أكبر - البوكمال

تم تأسيس (كتيبة الله أكبر) مبكراً من عدد من الثوار المتطوعين والجنود المنشقين في مدينة البوكمال أواخر أغسطس \ آب عام 2011، بعد اقتحام قوات النظام للمدينة -وعموم محافظة دير الزور- بعد المظاهرات الضخمة التي شهدتها، وذلك بقيادة "خزعل السرحان" المكنى "أبو الوليد".

نفذت الكتيبة منذ تأسيسها عدداً من العمليات الأمنية في مدينة البوكمال وريفها، متوسعة بضم سرايا جديدة إلى صفوفها، ثم وعندما بدأت معركة تحرير مدينة البوكمال في النصف الثاني من عام 2012، كانت الكتيبة من أبرز المشاركين فيها بكافة مراحلها حتى اكتمال تحريرها.

ثم وفي 6-10-2012 أعلنت الكتيبة انضمامها إلى (الفيلق الأول) التابع لقيادة الجيش السوري الحر الموحدة في سوريا.

وبعد الإعلان عن تشكيل (جبهة الأصالة والتنمية) مطلع نوفمبر \ تشرين الثاني عام 2012، انضمت الكتيبة إلى صفوفها ضمن الجبهة الشرقية التابعة لها، حيث شاركت الكتيبة ضمن صفوفها في عدد من المعارك أبرزها (معارك بادية البوكمال - تحرير كتيبة المدفعية في الميادين - حصار مطار دير الزور العسكري - معارك بادية ديرالزور).

منذ بدايات عام 2013 باتت الكتيبة تعرف عن نفسها باسم (كتائب الله أكبر) بعد توسع أعدادها، وضمها كتائب أخرى من المنطقة.

أكملت الكتائب مشاركتها في معارك المنطقة ضمن صفوف (جبهة الأصالة والتنمية) حتى اندلعت المواجهات بينها وبين (تنظيم الدولة)، والذي كان للكتائب دور بارز في قتاله عندما تمكن التنظيم من تنفيذ عملية التفاف احتل فيها مساحات واسعة من مدينة البوكمال، في أبريل \ نيسان عام 2014، حيث قام التنظيم بإعدام عدد من شباب المدينة وقياداتها، قبل أن يتمكنوا من دحره منها بعد استشهاد أكثر من 50 شهيداً من أبنائها فيما دعي باسم الخميس الأسود.

وبعد أشهر من المعارك ضد التنظيم انسحبت فصائل ديرالزور من كامل المحافظة باتجاه بادية القلمون ومناطق أخرى، كان بينها المتبقون من (كتائب الله أكبر) بقيادة "خزعل السرحان" ضمن صفوف (جبهة الأصالة والتنمية) في المنطقة الشرقية، التي اندمجت مع عدد من الكتائب المنسحبة من دير الزور في القلمون مشكلين (جيش أسود الشرقية) في أغسطس \ آب عام 2014.

شاركت (الكتائب) ضمن التشكيل الجديد في عدد من المعارك ضمن البادية السورية، حتى قام "خزعل السرحان" بعقد اتفاق منفرد مع التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة، متلقياً دعماً خاصاً من قبلهم، يقوم فيه بإخضاع مقاتليه للتدريب ضمن قواعد عسكرية تابعة للتحالف في الأردن.

ليعلن "أبو الوليد" تأسيس (جيش سوريا الجديد) في تشرين الثاني \ نوفمبر عام 2015 بدعم أمريكي - بريطاني لقتال (تنظيم الدولة)، فيما يشبه إعلاناً عن حل (كتائب الله أكبر)، حيث تمكن (جيش سوريا الجديد) بعد تشكيله من السيطرة على معبر التنف والمنطقة في محيطه لتكون نقطة انطلاق لعملياته العسكرية بمؤازرة طيران التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة، قبل أن يعيد تشكيل نفسه ضمن (جيش مغاوير الثورة).

أختر الشاهد

عدد النتائج:

"السيت الدامي" الدامي و"ثلاثاء الغضب" البوكمالي وبعثة المراقبين العرب

"السيت الدامي" الدامي و"ثلاثاء الغضب" البوكمالي وبعثة المراقبين العرب

راغب الحمادراغب الحماد
تاريخ التصوير: 2022/08/13
شارك