قوات السوتورو Sutoro
قوات السوتورو Sutoro
قوات مسلحة سريانية تتبع للمجلس العسكري السرياني MFS، والذي يتبع بدوره لحزب الاتحاد السرياني.
تشكلت الـ "السوتورو" sutoro بداية في آذار/مارس 2013، وقامت بتشكيل جناح نسائي لها تحت مسمى " قوات حماية نساء بيث نهرين"، وذلك بعد انحسار دور النظام في مدينة القامشلي، واكتفائه بحماية مراكزه الأمنية فيها، فاندفع العديد من أبناء المدينة لحمل السلاح وتنظيم دوريات الحراسة في الشوارع والأحياء، وصولا إلى تشكيل قوة منظمة أطلق عليها لاحقا "السوتورو"، وقوام هذه القوة من المسيحيين السريان والآشوريين والكلدان.
لكنّ ما لبث أن حصل انشقاق داخل السوتورو، بعد زيارة وفد من ميليشيا "الدفاع الوطني" إلى مقر السوتورو الرئيسي في القامشلي، وإهدائهم صورة لبشار الأسد وعلم النظام، ما أدى لحدوث انشقاق كبير خرج على إثره حزب الاتحاد السرياني "الدور نويي" والمنظمة الآثورية وبعض التشكيلات الأخرى من السوتورو، الذي بات اسمه "سوتورو النظام sootoro" وصار محسوبا على "الدفاع الوطني" بشكل أساسي.
أما قوات سوتورو الاتحاد السرياني، فقد تحالفت مع "وحدات حماية الشعب الكردية"، وباتت جزءا من مشروع "الإدارة الذاتية"، ثم انضمت إلى قوات سوريا الديمقراطية عند تأسيسها، وحصلت بالمقابل على أسلحة وعتاد ثقيل إضافة لدعم لوجستي ومالي، وباتت تشارك بالعمليات الأمنية والعسكرية للوحدات وقسد فيما بعد.
كما بدأ بإرسال عناصره لتلقي تدريبات عسكرية في معسكرات الوحدات، في أرياف عامودا وجبال قنديل وكردستان العراق وعلى يد حزب العمال الكردستاني PKK، بالإضافة لتلقيه تدريبات خاصة من قبل مدربين أوروبيين لديهم خبرة عسكرية في أحد الجيوش، وقد ذاع صيت أحد مدربي السوتورو الذي كان سابقا في الجيش السويسري يوهان كوسر الذي قدم مع حوالي 20 عريفا إلى القامشلي بمهمّة تدريب المسيحيين.
و "السوتورو” كلمة سريانية تعني الحماية أو الأمن، وتنتشر قواتها في مدن الحسكة والقامشلي والمالكية والقحطانية ونحو 33 قرية تقع على مجرى نهر الخابور بدءا من جنوب رأس العين شمالاً، وصولا إلى جبل عبد العزيز جنوباً.
وتعرّف السوتورو مهامها بـ "حماية الشعب بجميع مكوناته وانتماءاته، حماية وحفظ الأمن المجتمعي في البلد بالتنسيق والتعاون مع قوات الأسايش ووحدات حماية الشعب".
عدد النتائج: