لواء ضحى الإسلام
تشكل "لواء ضحى الإسلام" في جنوب دمشق بعد إعادة هيكلة "لواء الأمة الواحدة"، ولم يُعرف تاريخ التحوّل بالتحديد إلا أنه كان بعد حدوث الهدنة في بلدات ببّيلا ويلدا وبيت سحم مطلع عام 2014، واستمر "أبو نافع مزعل" قائد "لواء الأمة الواحدة" بقيادة التشكيل الجديد. انضم اللواء إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية" في 15 أيار/مايو 2015، وبعد نحو عام انضم إلى "لواء شهداء الإسلام" العامل في مدينة داريا بتاريخ 2 أيار/مايو 2016 قبل أن يتطور إلى كيان جديد تحت مسمى "فرقة دمشق" التابعة للجبهة الجنوبية في 16 أيلول/سبتمبر 2017. لم يخض اللواء معارك مع قوات النظام بسبب الهدنة التي كانت قائمة في بلدات ببّيلا ويلدا وبيت سحم، إلا أنه أجرى عملية تبادل أسرى مع قوات النظام بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير 2016 تضمنت إفراجه عن أحد عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني -بحسب اللواء- بعد اشتباكات خاضها اللواء مع عناصر الميليشيا عند "جبهة الأربع مفارق" الفاصلة بين بلدتي يلدا والسيدة زينب، بمقابل إفراج قوات النظام عن 8 معتقلين بينهم نساء، حيث تمت العملية عبر "حاجز ببيلا-سيدي مقداد".
هذا القسم قيد التحرير، الرجاء العودة لاحقاً.