فرع أمن الدولة في الحسكة
فرع أمن الدولة في الحسكة
يترأسه منذ أيار/مايو 2019 العميد "غسان العلي" الملقب "أبو رامي"، خلفا للعميد "مهنا محمود" إثر استدعائه إلى دمشق للتحقيق بقضايا فساد.
وكان "العلي" يشغل منصب رئيس قسم المفارز في فرع المحافظة التي تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على معظمها، فيما يتركز وجود النظام في وسط مدينتي القامشلي والحسكة بشكل أساسي.
واستدعي "محمود" ونائبه العميد "غياث العلي" إلى دمشق للتحقيق معهما في عدّة قضايا بينها تلقي رشاوي، إضافة لبيع مخصصات الفرع اللوجستية القادمة من العاصمة دمشق في السوق السوداء بالمحافظة.
وقال الملازم "ع.ب" العامل في الفرع –بحسب تقرير إعلامي-، إن طائرة يوشن روسية، وصلت في 2 آذار/مارس 2019 إلى مطار القامشلي، تحوي شحنة من 150 سرير مع فرشهم، و1 طن من المواد الغذائية، أرسلتها قيادة شعبة المخابرات العامة من دمشق، لتوزيعها على عناصر وعملاء الفرع، لكن الشحنة اختفت، حيث هّربت إلى شبكة من التجار المتعاملين مع رئيس الفرع.
وأضاف الملازم أن "عمليات الفساد استفحلت في القطع العسكرية، والفروع الأمنية المختلفة في محافظة الحسكة ومنطقة القامشلي"، وذلك بعد وصول ضباط من الميليشيات الإيرانية إلى القامشلي، وتوليهم مهام الإشراف على الأجهزة العسكرية والأمنية للنظام في المدينة.
وأشارت تقارير عدّة إلى أن استدعاء رئيس الفرع ونائبه، جاء بهدف تعيينهما في إدارة فرع أمن الدولة بالرقة وليس للتحقيق معهما بخصوص السرقات؛ حيثُ يصعب على النظام إدارة فرع الأمن من داخل المحافظة نفسها المسيطر عليها من قسد، لذلك فإنهما سيديران الفرع من العاصمة دمشق.
عدد النتائج: