الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

الدفاع الوطني - مركز حلب

الدفاع الوطني - مركز حلب

الدفاع الوطني - مركز حلب

تأسس الدفاع الوطني - مركز حلب بداية عام 2013 كقوة رديفة لقوات الأسد، وشاركت في مختلف العمليات العسكرية للنظام بداية من فتح طريق "خناصر – اثريا".

تعاقب على قيادة الميليشيا عدّة شخصيات، إذ تولاها العقيد "حسن خشير" حتى مقتله في معارك خناصر في آب/أغسطس 2013، ثم "محمد نديم عكاش"، تبعه في 2014 "سامي أوبري" حتى إقالته في 2017 بعد اتهامات وجهت له بارتكابه عمليات سرقة ونهب و"تعفيش"، فيما يقودها حاليا العقيد عماد حسن.

وكان لميليشيا "الدفاع الوطني" مساهمة فاعلة في القتال إلى جانب قوات الأسد في معارك حلب وريفها، وصولا لمعركة "سقوط حلب" نهاية عام 2016، حيث ما تزال مجموعات الميليشيا مرابطة على المحور الغربي للمدينة.

ولمركز حلب سمعة سيئة بين الأهالي، نتيجة ارتكاب عناصره انتهاكات واسعة، بدءا من عمليات "التعفيش" والنهب والسرقة وصولا إلى الاعتداء على المدنيين، وعلى الشرطة العسكرية والأجهزة الأمنية في بعض الأحيان، حيث أقدم في تشرين الأول/أكتوبر، العنصر في الدفاع الوطني "وائل الحجي" على قتل المجند في قوات الأسد "وفا قسومة" بإطلاق النار عليه في مكان عمله في حي سيف الدولة، بعد مشادة كلامية.

فيما بدأت قوات الأسد أواسط 2017، بتفكيك بعض مقرّات "الدفاع الوطني" في المدينة، منها حواجز حي جمعية الزهراء، ومساكن الشرطة في حلب الجديدة.

وفي الربع الأخير من 2019 بدأت الشرطة العسكرية التابعة للنظام، بحملات اعتقال طالت عناصر في "الدفاع الوطني" بهدف سوقهم للخدمة في قوات الأسد.

وسقط لـ "الدفاع الوطني – مركز حلب" أكثر من 140 قتيلا ومئات الجرحى وعشرات المفقودين، خلال المشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب قوات الأسد.

أختر الشاهد

عدد النتائج:

الإضراب في مدينة اعزاز

الإضراب في مدينة اعزاز

محمود حسانومحمود حسانو
تاريخ التصوير: 2023/11/16
شارك