فرع الأمن السياسي في اللاذقية
فرع الأمن السياسي في اللاذقية
كان يرأسه خلال 2011 العميد "طه طه"، وشارك الفرع في عمليات قمع التظاهرات والمداهمات والاعتقالات في المدينة، والتي أدت لمقتل وجرح العشرات، واعتقال المئات من المتظاهرين.
وذكر تقرير لهيومن رايتس ووتش بعنوان "أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011"، أن للفرع مركز اعتقال تحت الأرض فيه حجرة استجواب في الطابق نفسه.
وأضاف أن وسائل التعذيب المتبعة في الفرع هي "الضرب، الاعتداء الجنسي، التهديدات، الدولاب، الشبح، بساط الريح".
كما أورد شهادات لمعتقلين في الفرع خلال عام 2011، بينها شهادة معتقل يدعى "عامر – 23 عاما"، حيث قال: "جردوني من ثيابي وأوثقوا رباط يديّ وراء ظهري وضربوني على عضوي. ثم كبلوا يدي بماسورة معدنية ورفعوني فكانت أصابع قدميّ تكاد تلامس الأرض. أبقوني هكذا لمدة يومين. وعندما أفرجوا عني لم أكن قادراً على الوقوف، إذ كانت قدماي متورمتان تماماً.
بعد ذلك أمضيت خمسة أيام في زنزانة مع ستة أشخاص آخرين. بعد ذلك أخذني 15 عوناً للأمن إلى حجرة منفصلة، وقاموا بسبي بأمي وأختي وهددوني باغتصابي. ثم وضعوني على بساط الريح – كنت راقداً على ظهري موثوق الرباط إلى لوح، ثم رفعوا رأسي وساقي. طوال الوقت كنت مجرد من الثياب. ربطوا أسلاك حول قضيبي وشغلوا الكهرباء. كنت أسمع الطنين. فعلوا هذا نحو خمس مرات لمدة 10 ثواني في كل مرة. فقدت الوعي.
عندما أفقت كانوا يدفعون ساقي ويدي داخل إطار. أصبح جسدي كله أزرق من الضرب."
عدد النتائج: