فرع الأمن السياسي في حلب
فرع الأمن السياسي في حلب
يقع فرع الأمن السياسي في حلب بحي السليمانية، وكان يرأسه خلال عام 2011 العقيد "خليل الملا" قبل نقله في آب/أغسطس 2012، وتعيين العميد "ناصر العلي" بديلا عنه.
وفي أيار/مايو 2013 عيّن العميد "رياض عباس" رئيسا للفرع، قادما من الشرطة العسكرية بحلب.
ساهم الفرع بعد اندلاع الثورة بمختلف عمليات القمع والتنكيل بحق المعتقلين، حيث كان للفرع دور كبير في قمع التظاهرات واعتقال المتظاهرين، حيث قتل العشرات منهم تحت التعذيب في الفرع.
ويذكر كتاب "القائمة السوداء"، نقلا عن أحد المقرّبين، الذي قال في وصف العميد رياض عباس "حتى المؤيدين الذين يُعتقلون في فرع الأمن السياسي عن طريق الخطأ، يخرجون منه للانضمام إلى داعش مباشرة".
وذكر تقرير لمنظمة العفو الدولة بعنوان "إنه يحطم إنسانيتك: التعذيب والمرض والموت في سجون سوريا"، شهادة للمعتقل "مجد"، حيث قال: "كان معنا في الزنزانة فتي فلسطيني من سوريا عمره 18 عاماً، وكان يعاني من مشكلة ما في الكبد، وكان هنالك حوالي 15 معتقلًا يعانون من المشكلة نفسها هناك. واقتصر علاجهم على تقديم حبوب "باراسيتامول" التي كانت تعطى كعلاج لكل شيء! وذات صباح خر صريعاً وبدأ ينزف من شرجه، وطرقنا الباب طلباً للطبيب لكنه لم يأت. وقالوا إنه سيأتي خلال 15 دقيقة. وظللنا نطرق الباب من السابعة إلى الحادية عشرة صباحاً، وظل الفتى ينزف. ولم يأت الطبيب فبقينا نطرق الباب. ولم يفعل الحارس شيئاً غير شتمنا، ورأى الحراس الدم لكنهم لم يفعلوا شيئاً. وفي الساعة 11 صباحاً قالوا لنا إن علينا أن نحضره للعلاج وأن ننظف الدم. فأجبرناه على الوقوف حتى نستطيع أخذه وعندما وقف أدركنا أن لحمه يبرز من الشرج… وأخذوه من الزنزانة لكننا رأيناه يسقط على الأرض بعد بضعة أمتار ويلفظ أنفاسه الأخيرة".
وفي 1 حزيران/يونيو 2018 قتل المقدم "سومر زيدان" رئيس فرع التحقيق في الأمن السياسي بحلب، حيث كان المشرف على تعذيب وقتل عشرات من المعتقلين في الفرع، بينما تعددت الروايات حول سبب مقتله.
عدد النتائج: