الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة
ملاحظة: الشهادات المنشورة تمثل القسم الذي اكتمل العمل عليه، سيتم استكمال نشر الأجزاء المتبقية من الشهادات خلال الفترة اللاحقة.

اللواء 33 دبابات (مدرعات) - نظام

اللواء 33 دبابات (مدرعات) - نظام

اللواء 33 دبابات (مدرعات) - نظام

اللواء 33 دبابات (مدرعات) - الفرقة الثامنة ميكا - الفيلق الثالث.

اللواء 33 دبابات (مدرعات) - الفرقة التاسعة (مدرعات) - الفيلق الأول.(سابقاً)

اللواء 33 دبابات التابع للفرقة التاسعة المتمركزة بالقرب من مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي الغربي.

حيث ارتكب عناصر اللواء 33 دبابات وقائدهم حسن مرهج عدداً من المجازر بمحافظة درعا.

في 11/5/2011 اقتحام بلدة جاسم، أسفرت العملية عن مقتل 31 مدنياً، منهم ستة قتلوا على يد عناصر اللواء 33 بشكل مباشر ، واحتلال مشفى المدينة وتحويله إلى ثكنة عسكرية ومعتقل مؤقت، مما أدى إلى مقتل عدد من الجرحى والمصابين جراء الإهمال الصحي.

في شهر تموز شارك عناصر اللواء في اقتحام بلدة الصنمين، كما شاركوا في عملية الاقتحام الثاني لمدينة جاسم بتاريخ 20/10/2011، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 150 مدنياً من أهالي المدينة. كما تم إيفاد عدد من عناصر اللواء للمشاركة في عمليات اقتحام حي بابا عمرو نهاية عام 2011، والتي أدت إلى تدمير الحي وقتل وتشريد أهالي الحي.

وفي 18/2/2012 تم نقل اللواء 33 دبابات إلى المنطقة الوسطى (حمص وحماة)  حيث تحرك رتل عسكري قوامه 63 آلية مجنزرة و35 عربة، مع كامل الذخيرة المخصصة للعتاد والأفراد، ولدى وصول حسن مرهج إلى المنطقة الوسطة بدأت سلسلة جديدة من الانتهاكات المروعة بحق المدنيين، حيث تمركز اللواء 33 بالقرب من بلدة كفرالطون بريف حماه الشمالي، وشرع في استهداف قرى المحافظة بدباباته.

شارك حسن مرهج -وكان برتبة عميد آنذاك- في ارتكاب العديد من المجازر؛ أبرزها مجزرة القبير في حزيران 2012، حيث تم اقتحام القرية من قبل قوات: اللواء 33، والفوج 555 بالفرقة الرابعة، والمخابرات الجوية، والدفاع الوطني، وتم إطلاق النار بصورة عشوائية على الرجال والنساء والأطفال، كما تم اقتياد عدد من الرجال خارج منازلهم وذبحهم بالسكاكين والأسلحة البيضاء، وإحراق عشر جثث، وخطف 37 جثة أخرى، وتم قتل جميع من وقعت أعينهم عليه، ولم ينجُ من تلك المجزرة سوى سيدتان و ثلاثة رجال و طفل عمره سنتين، وبلغ عداد القتلى الموثقة أسماؤهم 78 قتيلاً، بينهم 22 طفلاً، يضاف إليهم نحو 10 قتلى أُحرقت جثثهم ولم يتم التعرف على هويتهم، ونحو 15 مفقوداً لم يُعرف مصيرهم بينهم فتيات و أطفال.

كما شارك حسن مرهج في الأعمال العسكرية التي أفضت إلى وقوع مجزرة التريمسة بريف حماة الشمالي في 12/7/2012، والتي راح ضحيتها 305 قتيلاً، وأكثر من 300 جريح وذلك إطلاق عناصر اللواء 33 النار من عربات الشيلكا وقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة ضد بلدة التريمسة، واستهداف مدرستها ومنازله

كما ارتكب حسن مرهج، أثناء توليه قيادة اللواء 33 دبابات في المنطقة الوسطى عام 2012، عدداً من المجازر في: مورك، وصوران، وطيبة الإمام، وخطاب، وكرناز، واللطامنة، وكفرزيتا، وحلفايا، والتمانعة، وتل ملح والقرى والمزارع المحيطة بها، ما أدى إلى مقتل المئات ونزوح عشرات الآلاف من منازلهم.

ولعل أسوأ هذه العمليات؛ مجزرة اللطامنة (7/4/2012)، حيث تم تطويق البلدة وقصفها ثم اقتحامها بالآليات والمدرعات، ما أدى إلى مقتل نحو 70 مدنياً، تم توثيق 51 منهم، بينما لم يتم التعرف على 20 جثة كانت محروقة وغير واضحة المعالم. وكذلك مجزرة صوران (20/5/2012) التي راح ضحیّتھا 34 مدنياً قتلوا على أيدي عناصر اللواء 33، عقب اقتحام المدينة تحت قيادة اللواء حسن مرهج واللواء وجيه المحمود رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حماه، وإطلاق النار بشكل عشوائي من دباباتهم.

وفي عام 2014؛ شارك حسن مرهج في مجزرة معرزاف بريف حماه، والتي أسفرت عن سقوط 10 قتلى، منهم 3 سيدات و6 أطفال، وذلك نتيجة استهداف البلدة بقذائف المدفعية والدبابات.

ونتيجة لسجله الدموي في خدمة النظام؛ فقد تم ترفيع العميد حسن مرهج إلى رتبة لواء عام 2015، وتسليمه قيادة الفرقة الثامنة والتي أصبح اللواء 33 دبابات أحد ألويتها.

أختر الشاهد

عدد النتائج:

الانتقال إلى حقل الرمي والفشل في إتمام الدراسات العليا

الانتقال إلى حقل الرمي والفشل في إتمام الدراسات العليا

سعيد نقرش - أبو جمالسعيد نقرش - أبو جمال
تاريخ التصوير: 2022/01/03
شارك