التجمع الوطني الديمقراطي
التجمع الوطني الديمقراطي
تحالف سياسي يساري معارض لنظام الأسد، تأسس عام 1979. يتكون التحالف من خمسة أحزاب ذات توجه اشتراكي، هي: حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، والحزب الشيوعي السوري -المكتب السياسي (حزب الشعب الديمقراطي لاحقاً)، وحزب العمال الثوري العربي، وحزب البعث العربي الاشتراكي الديمقراطي، وحركة الاشتراكيين العرب.
في أواخر عام 2001 أصدر التجمع الوطني الديمقراطي برنامجًا سياسيًا حدد فيه رؤيته لما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي والاقتصادي والسياسة العربية والدولية لسوريا. ومن أبرز ما تضمنه: الدعوة إلى وقف العمل بحالة الطوارئ والأحكام العرفية، وإلغاء المحاكم الاستثنائية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإطلاق الحريات العامة والفصل بين السلطات وتعديل الدستور بعد إخفاق التجارب الاشتراكية، وبناء الاقتصاد الوطني على أساس حرية القطاع الخاص وإطلاق آليات السوق التنافسية.
شارك التجمع في تأسيس "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005 إلى جانب قوى وتيارات معارضة أخرى، إلا أنه انسحب منه في أواخر عام 2008،
بعد اندلاع الثورة السورية، تردد التجمع في الانحياز للثورة بشكل واضح، بعد أشهر من اندلاع الثورة طرح التجمع عدة مبادرات سياسية، منها تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية" التي قادها رئيس التجمع حسن عبد العظيم، وعرفت بـ"معارضة الداخل"، وطرحت اللاءات الثلاث أساسًا لرؤيتها السياسية للحراك الثوري: "لا للتدخل الأجنبي"، "لا للعنف وعسكرة الثورة"، "لا للطائفية".
شارك التجمع من خلال هيئة التنسيق الوطنية في تشكيل الهيئة العليا للمفاوضات (2015)، ثم في تشكيل هيئة التفاوض السورية (2017)، وفي "اللجنة الدستورية" (2019).
عدد النتائج: