مطار تدمر العسكري
مطار تدمر العسكري
مطار تدمر العسكري - الفرقة 22 جوية.
هو مطار مدني/عسكري في مدينة تدمر السورية
في 20 آيار/مايو 2015، استولى تنظيم الدولة على المطار. اعتباراً من 27 آذار/مارس 2016، استعادت قوات النظام السيطرة على مطار تدمر في أعقاب هجوم تدمر ليستعيده تنظيم الدولة بعد ثمانية أشهر فقط بعد هجوم كانون الأول/ديسمبر 2016.
في آذار/مارس 2017، استعادت قوات النظام المطار في أعقاب هجوم 2017.
السيطرة الروسية
في بدايات حزيران/يونيو 2020، استولت القوات الروسية على مطار تدمر بشكل كامل، وشرعت بإقامة قاعدة عسكرية فيه.
وإن وفدا عسكريا روسياً تسلم المطار من وفد تابع للنظام يرأسه قائد الفرقة الجوية 22 اللواء الطيار "توفيق محمد خضور"، مؤكدا أنه "تم إخلاء المطار من التواجد الإيراني، بالإضافة إلى كل ما يتعلق أو يخص قوات النظام عسكريا أو لوجستيا".
وأفيد بأن الروس شرعوا بشكل مباشر من خلال المعدات الهندسية بأعمال الحفر والتجهيزات الهندسية المناسبة لتوضع الطائرات والتواجد العسكري الروسي من أجل إعادة تأهيل المطار كقاعدة عسكرية روسية شبيهة بقاعدة حميميم خالية من أي وجود لقوات النظام فيها، وتكون صالحة لاستقبال الطائرات العسكرية والمدنية.
ولم تعرف ما إذا كانت السيطرة العسكرية الروسية طويلة الأجل ضمن اتفاق مع الحكومة السورية أم لا، ولكن الدلائل وعمليات الهندسة الروسية في المطار تشير إلى أن ما يجري من أعمال إعادة التأهيل ليست قريبة الأجل. وأوضح المصدر أن عددا كبيرا من الخرسانات البيتونية الروسية مسبقة الصنع بدأت بالفعل تدخل إلى المطار، حيث قامت القوات الروسية بنشرها على الأرض ضمن مخطط يناسب التموضع العسكري أو ربما المختلط العسكري والمدني الروسي في المطار.
وأفادت أنباء أن القوات الروسية وأثناء عمليات التجهيز الهندسي ضمن المطار عثرت على آثار تاريخية تدمرية قديمة تم التحفظ عليها من قبل الروس بعد حضور وفد عسكري ومدني تابع لحكومة النظام، وكانت قوات الهندسة الروسية قد نقبت عن الآثار في تدمر في أعوام 2017 و2018 ونهبت الكثير من الآثار التي تم ترحيلها ونقلها إلى روسيا.
وكانت قوات النظام وفصائل تابعة لإيران أعادت استخدام المطار عسكرياً ونشر مروحيات وطائرات (ل39) في أيلول/سبتمبر من عام 2017، بعد إعادة تأهيله على عجل صيف ذلك العام من قبل كتيبة إنشاء المطارات التابعة لقوات النظام بمساعدة شركات هندسية مدنية بالتعاون مع قوات الهندسة الروسية.
كما تم وضع مروحيات هجومية روسية من طرازات مختلفة لفترات محدودة، وسرب من الطيران المسير الإيراني أثناء المعارك ضد تنظيم الدولة في البادية التدمرية وصولا إلى دير الزور و البوكمال.
كما أن البعض رجح أن يكون مطار تدمر لخدمة حركة الوفود السياحية والمدنية جوًا داخل البلاد ومن خارجها، بعيدًا عن العصابات وهجمات تنظيم الدولة البرية التي أنهكت قوات النظام وحلفاءه.
وأعرب الكثيرون أن هدف موسكو استثمار أكبر عدد من المناطق في سورية، وتحويلها إلى منشآت سياحية واقتصادية.
عدد النتائج: