حكومة الإنقاذ السورية - الحكومة الأولى
حكومة الإنقاذ السورية - الحكومة الأولى
حكومة الإنقاذ السورية - الحكومة الأولى.
نشأت حكومة الإنقاذ السورية في ظل تعقيدات عاشتها المنطقة وتدخلات دولية وتجاذبات داخلية، أبرزها سيطرة “هيئة تحرير الشام” على مفاصلها بشكل غير مباشر، واستمرار عمل “الحكومة السورية المؤقتة”.
وبين تضارب الاعتبارات، بين ضرورة الحكومة لإنقاذ إدلب وبين تشكيلها من قبل القائد العسكري “هيئة تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، لبسط نفوذه بشكل خفي في المنطقة، في 11 أيلول 2017 اختتم المؤتمر السوري العام ، وكوَّن جمعية تأسيسية ، وفي أوائل شهر تشرين الأول تم تكليف الدكتور "محمد الشيخ" بإجراء مشاورات لتشكيل الحكومة.
انطلق مؤتمر الإعلان عن “حكومة الإنقاذ السورية” في الشمال السوري، في يوم الخميس 2 تشرين الثاني 2017، قرب معبر “باب الهوى” الحدودي.
حيث أعلن الدكتور "محمد الشيخ" عن أسماء وزراء "حكومة الإنقاذ" في الشمال السوري بعد تكليفه من الهيئة التأسيسية المنبثقة عن المؤتمر السوري العام بتشكيلها، وتضمنت الحكومة 11 وزارة، وافقت الهيئة الرئاسية على الأسماء المرشحة للوزارات، ونالت جميع الأسماء النصاب المطلوب للترشح بنسبة ثلثي المصوتين.
وتضمنت أسماء الحكومة :
- الدكتور محمد الشيخ - رئيس الحكومة.
- محمد جمال الشحود - نائب رئيس الحكومة.
- العقيد رياض الأسعد - نائب رئيس الحكومة للشؤون العسكرية.
1- العميد أحمد نوري محمد ديب 27 صوتاً - وزيراً للداخلية.
2- الدكتور إبراهيم محمد شاشو 27 صوتاً - وزيراً للعدل.
3- أنس محمد بشير الموسى 30 صوتاً - وزيراً للأوقاف.
4- الدكتور جمعة العمر 20 صوتاّ - وزيراً للتعليم العالي.
5- محمد جمال الشحود 28 صوتاً - وزيراً للتربية.
6- فايز أحمد الخليف 25 صوتاً - وزيراً للزراعة.
7- عبد السلام الخلف 26 صوتاً - وزيراً للاقتصاد.
8- محمد علي عامر 28 صوتاً - وزيراً للشؤون الاجتماعية والمهجرين.
9- ياسر غسان النجار 26 صوتاً - وزيراً للإسكان والإعمار.
10- فاضل طالب 28 صوتاً - وزيراً للإدارة المحلية.
11- الدكتور أحمد الجرك - وزيراً للصحة.
من 4 هيئات :
1- هيئة شؤون الأسرى.
2- هيئة الرقابة والتفتيش.
3- هيئة التخطيط والإحصاء.
4- اتحاد نقابات العمال.
وجاء تشكيل الحكومة عقب إطلاق مبادرة لتشكيل إدارة مدنية، في آب 2017، من قبل مجموعة من الأكاديميين والفعاليات والهيئات في إدلب، والتي واجهت اتهامات بالتبعية لـ “الهيئة”، واستغلال التوتر في المنطقة، بينما اعتبرها آخرون “ضرورة لإنقاذ إدلب”.
وبدأت الحكومة بفرض سيطرتها على المنطقة، ووجهت في 12 من كانون الأول 2017، إنذارًا إلى “الحكومة السورية المؤقتة” يقضي بإمهالها 72 ساعة لإغلاق مكاتبها في محافظة إدلب شمالي سوريا والخروج من المنطقة.
في 6 كانون الثاني 2018، أعلنت حكومة الإنقاذ السيطرة على جامعة حلب الحرة التي بادرت إليها الحكومة السورية المؤقتة، وأغلقت العديد من الكليات في الدانا وسرمدا، شمال إدلب، حيث يدرس ما يقرب من 4000 طالب. أدى ذلك إلى احتجاجات من قبل الطلاب والمحاضرين في الجامعة ضد المجموعة.
في 11 آذار 2018، أفادت تقارير أن الطائرات الروسية أطلقت صاروخًا على وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ شرق مدينة إدلب.
في 07 آب 2018 أعلنت مديرية الصحة في ريف اللاذقية، التابعة للحكومة السورية المؤقتة، تعليق عملها في جميع المراكز والمشافي في قرى المنطقة، على خلفية اختطاف مديرها الدكتور (خليل آغا).
على إثر قضية الاختطاف هدد رئيس حكومة الإنقاذ السورية محمد الشيخ أنه سيستقيل من الحكومة في حال فشل “وزارة الداخلية” بالعثور على خاطفي مدير صحة الساحل وإطلاق سراحه، خلال 24 ساعة.
رغم اطلاق سراح مدير الصحة مقابل فدية مالية بلغت 100 ألف دولار أمريكي، لكن الشيخ اصر على الاستقالة.
في 15 آب 2018 قبلت "الهيئة التأسيسية" لـ"حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" ، استقالة رئيس الحكومة محمد الشيخ.
عدد النتائج: