التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل
التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل
تيار سياسي إسلامي، ظهر للعلن عام 2005 عقب مشاركته في تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي. يؤمن التيار بضرورة الشورى في النظام السياسي ويعتقد أنها مفهوم سياسي بحت لا يتضمن أي بُعد عقائدي، ويعتبر نفسه نسيجا اجتماعيا وليس حزبا من الناحية التنظيمية، ويفتح أبوابه لكل من يطلب الحرية والدولة المدنية الديمقراطية بمرجعية إسلامية. من أبرز شخوص التيار: غسان نجار، وياسر العيتي، وأحمد طعمة، وهيثم المالح، وجودت سعيد.
في عام 2010، أرسل التيار الإسلامي مبادرة علنية للرئيس السوري تدعو للمصالحة الوطنية، وتشمل في مرحلتها الأولى إلغاء القانون 49 الذي يقضي بإعدام كل منتسب للإخوان المسلمين، والسماح لكافة المهجرين بالعودة للبلاد.
كان للتيار دور مهم في الدعوة ليوم الغضب السوري في 5 شباط/ فبراير 2011، حيث أعلن التيار عن تنظيم احتجاج أما مقر البرلمان السوري، وجاء في البيان الذي نشره: "نحذر النظام السوري من مغبة الاستمرار بالقمع واعتقال الأحرار ونفي الشرفاء وتسليط الحاشية والأقرباء على مقدرات البلاد ومواردها وأهمها شركتا الاتصال الخلوي وعليه أن يتخذ فوراً قرارات حاسمة وقبل الاحتجاج الجماهيري الكبير الذي سيجري أمام مجلس الشعب في دمشق".
عقب انطلاق الثورة السورية، شارك أعضاء التيار في المؤتمرات التي سعت لتشكيل مظلة سياسية للمعارضة السورية، إلا أن التيار ككيان فقد فاعليته.
عدد النتائج: