الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام - قطاع جنوب دمشق
تشكّل "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – قطاع جنوب دمشق" عند الإعلان عن تأسيس الكيان الأم في 1 كانون الأول/ديسمبر 2013. وضم الاتحاد في جنوب دمشق "ألوية وكتائب الصحابة" و"كتائب شباب الهدى" إلا أن الأخيرة عادت وانضمت إلى "جيش الإسلام" لاحقًا ليقتصر تواجده في حي القدم. خاض الاتحاد مواجهات عسكرية مع قوات النظام والميليشيات الموالية لها، أبرزها "معركة إحدى الحسنيين" في حي القدم، كما خاض مواجهات مع "تنظيم الدولة" ابتداء من منتصف عام 2014. شارك في تحالف "غرفة عمليات نصرة أهل القدم" وكان عضوًا في "الهيئة الشرعية في جنوب دمشق" ومن بعدها "المحكمة العامة لجنوب دمشق"، وشارك في مفاوضات مع قوات النظام أفضت إلى توقيع هدنة في حيي القدم والعسالي أواخر عام 2014. عُرف "أبو غالب" قائدًا له والذي اُغتيل في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، ومن بعده تولى الشيخ "أبو مالك الدمشقي" القيادة. وانتهى عمل الاتحاد نهائيًا في جنوب دمشق عندما خرج إلى الشمال السوري بعد التهجير القسري الذي فرضته قوات النظام على حي القدم في آذار/مارس 2018.
هذا القسم قيد التحرير، الرجاء العودة لاحقاً.