بيان جيش المجاهدين حول قتال تنظيم الدولة والدفاع عن نفسه أمام اعتداءات التنظيم
بينما ينشغل المجاهدون الصادقون المرابطون على ثغور سوريا بصدّ تقدّم الجيش النصيري المدعوم بميليشيات إيران وحزب الله، يستغل تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" هذا الانشغال بالإفساد في الأرض ونشر الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وهدر دماء المجاهدين، وتكفيرهم، وطردهم، وأهلهم من المناطق التي دفعوا الغالي والرخيص لتحريرها
أن تنظيم ( دولة الإسلام في العراق والشام ) ما زال مصرًّا على رأيه في "رفضهم للاحتكام لشرع الله وسنة نبيه ومحاولتهم الأخيرة في اقتحام مدينة الأتارب بالدبابات والمدافع".
لذا امتثالاً لقوله تعالى: [ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا۟ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ]، فقد قرر "جيش المجاهدين" في بيانه "الدفاع عن أنفسنا وعِرضنا ومالنا وأرضنا، وقتال تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" الباغي على حكم الله حتى إعلانها حلّ نفسها والانخراط في صفوف التشكيلات العسكرية الأخرى أو تركهم أسلحتهم والخروج من سوريا
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
المجموعات
نوع الوثيقة
التصنيف الفرعي
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية