مجموعة العمل الوطني من أجل سورية: الصمت الدولي على مجازر النظام تشجيع على مواصلة القتل والإبادة
مجموعة العمل الوطني: الصمت الدولي على مجازر النظام تشجيع على مواصلة القتل والإبادة
يصعّد النظام السوري مجازره الوحشية بحق المدنيين وسط صمت وتقاعس مريبين من غالبية المجتمع الدولي، الذي يشاهد أعتى آلات القتل وهي تفتك بالمدنيين السوريين دون أن يحرك ساكناً أو يقوم بالواجبات التي تمليها عليه القوانين الدولية وشرعة حقوق الإنسان.
لقد ارتكبت عصابة بشار الأسد مذابح عام 2012 أدت إلى استشهاد قرابة 37 ألف سوري، حيث استخدمت الدبابات والمدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات والبراميل المتفجرة والأسلحة المحرمة دولياً في قصف الأحياء المدنية المأهولة، فيما هاجم شبيحة النظام وزبانيته مناطق بكاملها وعملوا على ذبح الأطفال والنساء بالسكاكين، مما أدى إلى استشهاد نحو سبعة آلاف طفل وامرأة.
إن ما يجري في سورية منذ نحو عامين من مجازر مروعة وعمليات قتل وحشية تجاوز فيها عدد الشهداء 50 ألفاً لا يتحمل مسؤوليتها مرتكبوها فقط بوصفهم مسؤولون مباشرون، وإنما كافة الأطراف التي تمدّ النظام بآلة القتل ووسائل التدمير والدول والمنظمات التي صمتت عن ذلك ولم تقم بما تمليه عليها واجباتها الإنسانية والقانونية، بما في ذلك شرعة الأمم المتحدة التي تفرض على أعضائها منع عمليات الإبادة التي تتعرض لها الشعوب.
إن مجموعة العمل الوطني من أجل سورية تؤكد أن عدم تحرك المجتمع الدولي وردّه على مجازر النظام المتصاعدة يعتبر بمثابة تشجيع له على مواصلة قتل المدنيين وارتكاب عمليات الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، وإن محاولات إشغال السوريين بالحديث عن سلطة انتقالية وإطلاق وعود بالدعم والإغاثة، ليس أكثر من تسويغ للعجز الفادح في المنظومة الدولية التي استمرأت رؤية الشعب السوري يتعرض للقتل اليومي على يد النظام وزبانيته وحلفائه.
إننا في مجموعة العمل الوطني نشدد على أهمية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف مدّ النظام بالأسلحة والمعدات، ومنعه من استخدام الطيران والدبابات والمدفعية والأسلحة المحرمة في قصف المناطق المدنية، ومساعدة السوريين على مقاومة النظام وإنهاء البؤر التي يتحصن فيها ويستخدمها في القصف، وبدء التحركات القانونية الدولية لمحاكمة مسؤولي النظام ومن يمدونهم بوصفهم مجرمي حرب.
------------------------------------------
مجموعة العمل الوطني من أجل سورية
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الجمعة 2013/01/04
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
بيان سياسيرقم الوثيقة
A049/ه ت/13
كود الذاكرة السورية
SMI/A200/528610
الجهة المصدرة
حركة العمل الوطني من أجل سوريةوثائق أخرى للجهة المصدرة
تهنئة حركة العمل الوطني من أجل سورية لحزب العدالة والتنمية بالفوز في الانتخابات البرلمانية التركية
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2015/11/02
ترحيب حركة العمل الوطني من أجل سورية بقرار المملكة العربية السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2016/01/03
بيان صحفي مشتركالقوى الوطنية السورية : نطالب بدور عربي ضامن في درعا وإخراج الميليشيا الإرهابية الإيرانية
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2021/08/06
"العمل الوطني": الإرهاب في أنقرة من فعل أعداء الشعبين التركي والسوري
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2016/02/18
بيان إدانة من حركة العمل الوطني للاعتداء الإرهابي في أنقرة
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2016/03/13
حركة العمل الوطني: ندين اعتداءات بلجيكا و تركيا وندعو لاستئصال جذور الإرهاب
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2016/03/21
بيان مشترك من المجلس السوري للتغيير وحركة العمل الوطني من أجل سورية والتحالف العربي الديمقراطي بعنوان: في الذكرى العاشرة للثورة السورية نجدد العهد من أجل سورية حرة وديمقراطية
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2021/03/18
رمضان: بدء الانسحاب الروسي من سورية خطوة في الاتجاه الصحيح
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2016/03/14
حركة العمل الوطني من أجل سورية: ندعم انتفاضة أهلنا الأحرار في منبج وندين جرائم الميليشيا الإرهابية
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2021/06/01
حركة العمل الوطني من أجل سورية تنعى المناضل والسياسي المعارض عقاب يحيى
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
حركة العمل الوطني من أجل سورية
تاريخ الصدور:
2021/07/06
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية