بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول حقيقة أحداث حمص منذ 15/07 و حتى اليوم و المخطط الطائفي للنظام
بداية، نحمل النظام السوري المسؤولية الكاملة لما آلت إليه أحوال المدينة بسبب قيامه بزرع و تعهد بذرة الفتنة الطائفية المقيتة كمحاولة أخيرة يائسة لانقاذ حكمه البائد بإذن الله، و نأسف لأولئك من أبناء جلدتنا الذين رضوا بأن يكونوا عبيداً لآل أسد، فاستحقوا بجدارة لقب “الشبيحة”. ونؤكد أننا حديثنا عن الطائفة العلوية هو حديث توصيفي، و نقر و نؤكد على وجود العقلاء والمخلصين منهم الذين لم ينجروا وراء كذب النظام و تضليله، و يحاولون بكل جهدهم تغليب العقل و المصلحة العامة على ما سواهم.
إن موضوع جثث الشبيحة الثلاثة المزعومة الذي تشدق به المدعو رامي عبد الرحمن ما هو إلا ذر للرماد في العيون، و لا يمثل سوى فصلاً جديداً من فصول الترويج لفكرة التجييش الطائفي التي دشنتها بثينة شعبان في أولى أسابيع الثورة و قبل أن تخطر كلمة الطائفية على ذهن أي مواطن سوري.
و قد بدأ التثوير الطائفي على أرض الواقع بحادثة قتل العميد عبدو خضر التلاوي و التي حاول النظام الترويج لها على أنها ارتكبت على خلفية طائفية، إلا أن تصريحات الناشط محمود عيسى الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية فندت الرواية الرسمية و وجهت أصابع الإتهام إلى اللجان الشعبية في الأحياء العلوية التي قتل فيها العميد تلاوي، حيث يصعب التصديق أن يتمكن أبناء الطائفة السنية من تنفيذ عملية القتل في هذه الأحياء. و قد قامت السلطات السورية باعتقال الناشط المذكور على إثر تصريحاته التي أدلى بها إلى قناة الجزيرة.
تلى هذه الحادثة عدة وقائع أخرى في نفس سياق التحريض الطائفي كان أبرزها ستة حالات اغتصاب موثقة بالإسماء و الشهادات تمت بعد اجتياح الجيش لمدينة حمص. و قد تم التكتم على هذه الحالات نظراً لأنه ثبت لنا أنه لم تكن هناك توجيهات عامة باقتراف مثل هذه الجرائم و لكنها تمت على مستوى فردي و توقفت بعد أيام، و تجنباً لاشعال الفتنة الطائفية.
طبعاً، لن نتنازل عن حقوق أهلنا و سنطالب بالقصاص العادل، بطريقة أو بأخرى.
و من الحوادث البارزة أيضاً قتل ثلاثة بائعي خضار من دير الزور على أيدي اللجان الشعبية في حمص، ومشاركة بعض أهالي الأحياء العلوية رجال الأمن في ضرب و إذلال المعتقلين الذين قام الأمن باقتيادهم من فرع أمن الدولة إلى هذه الأحياء بغرض التنكيل بهم و إشعال الفتنة الطائفية.
هذه الحوادث و غيرها أدت إلى حل اللجان الشعبية، إلا أن خطاب بشار الأخير أشاد بهذه اللجان و بالدور الوطني الذي تلعبه في إشارة واضحة إلى أهمية هذه اللجان في مخطط النظام لإشعال الفتنة الطائفية، و تمهيداُ لعودتها لاستكمال مهام القتل و الترويع.
و كما يتجلى واضحاً، فحادثة قتل الشبيحة الثلاثة إن صحت كلياً أو جزئياً، ما هي إلا حلقة جديدة في مسلسل التثوير الطائفي، حيث أن ردود أفعال أهالي الأحياء السنية هي في الحقيقة دفاع عن النفس و عن الأحياء المستباحة من قبل الأمن و الشبيحة، في حرب تشن من طرف واحد و يدير رحاها رجال الأمن و الشبيحة.
فقد قام الأمن بعد الترويج لحادثة مقتل الشبيحة المزعومة بتحريض أهالي شارع الحضارة والأحياء الأخرى، وتم جلب شباب من بعض القرى العلوية، وقاموا أولا بتكسير محلات تعود للسنة في شارع الحضارة حيث تم نهب بعض المحلات وحرق محلات أخرى و**تم الاعتداء على بعض المحجبات ونزع حجابهن في نفس الشارع**. ثم توسع الأمر وقام الشبيحة بالهجوم على بابا عمرو ، حيث خرج الأهالي في جورة العرايس مع النساء والأطفال، و فروا من هناك. و قد تم حرق ثلاثة جثث للأهالي في منطقة البياضة لم تعرف هويتهم فوراُ. ثم توجه الشبيحة للهجوم على حي الميدان، حيث قاموا بتكسير بعض السيارات والمحلات، وقاموا بإطلاق نار عشوائي، وقتل شخصان في الميدان، وأصيب عدد من الأهالي بعيارات نارية.
**و قد حصلت بعض المشادات في الحضارة وما جاورها، لأن بعض الأهالي هناك عارضوا فكرة الهجوم على أحياء السنة، وحذروا من عواقب ذلك، و نحن بدورنا نحيي و نشد على أيدي العقلاء من أهل الطائفة العلوية ليقوموا بدورهم في منع إنزلاق المدينة و ربما البلاد بأكملها إلى ما لا تحمد عقباه.**
و كرد فعل على كل ذلك، قام الأهالي في كل الأحياء السنية بإغلاق أحيائهم، وتجمهروا عند التقاطعات والشوارع الفرعية، ومنعوا دخول السيارات إلى أحيائهم، حيث أن الشبيحة كانوا ينتقلون بالسيارت وبمجموعات من عدة سيارات. و قد انتشرت إشاعات كثيرة تؤكد قيام الأمن بتوزيع السلاح على الزعران والثرثرية في أحياء محددة عرفت “بتصدير” الشبيحة.
اليوم (الاثنين 18/07) ظهر جليا انتشار وعودة ما يسمى اللجان الشعبية في أحياء العلوية، وقاموا منذ الصباح بانشاء الحواجز وطلب الهويات، وتم الاعتداء بالضرب على بعض السنة، وتجار السنة هناك بدؤوا بتفريغ محلاتهم التي لم تنهب البارحة ونقل البضاعة إلى خارج أحيائهم.
و لم تكتف جماعات الشبيحة بالقتل و الترويع الذي مارسته على الأرواح و المملكات الخاصة، بل قامت مساء الاثنين بمحاولة اقتحام مسجد النور بمساندة رجال الأمن و تدنيس حرمته، فانبرى أهالي الخالدية و البياضة الأشاوس للدفاع عن مسجدهم، و بحمد الله تم دحر المعتدين.
عدد القتلى من الأهالي التي خلفتها الأيام الأخيرة كنتيجة “للتشبيح” غير المسبوق غير معروف في هذه اللحظات و سنوافيكم بنفاصيل حول هذا الموضوع في وقت لاحق إن شاء الله، و نوثقه بالإسماء و التواريخ
هناك إضراب بالسوق منذ يومين ، ومطالبات للدولة بالتعويض عن المنهوبات والمسروقات، وهناك تحميل شعبي للأمن والدولة للمسؤولية عما جرى بالإعانة أو بالانسحاب من الساحة.
**المدينة تشهد ملحمة كاملة بكل معنى الكلمة، ولو كان هناك كاتب لكتب ملحمة أدبية لما يحصل هنا. المعنويات و الهمم عالية جداً و لله الحمد و إن عظم الخطب و جل المصاب.**
**أهداف الحملة الجديدة:**
* نقل الرعب إلى الأحياء السنية التي تحملت عبء الثورة حتى الآن، بحيث تنخفض تدريجيا رغبة الأهالي بالإستمرار بالخروج في المظاهرات ومعارضة النظام.
* استنزاف طبقة التجار ماليا، سواء بالسرقة المباشرة والنهب، أو بإغلاق الأحياء مما يمنع من ممارسة التجارة بشكل جيد.
* إلغاء ظاهرة المظاهرات الليلية، لانشغال الشباب بحماية الأحياء، بدلا من الخروج بالمظاهرات والضغط على النظام.
* **·** **فتح الباب أمام الصراع الطائفي، مما يمهد المجال أمام دخول الجيش بكثافة كبيرة، وليس كما هو حاصل الآن، لأن الجيش المتواجد الآن لم يستطع السيطرة على المدينة كما كان متوقعا منه.**
**ملاحطة أخيرة هامة جداً لا تخفى على أحد من ثوارنا:**
### **إن توقفنا عن التظاهر و العصيان المدني والتكافل الإجتماعي الفريد و الرائع الذي أظهره أهل حمص، سيؤدي إلى تحقيق أهداف الحملة الظالمة و إعطاء النظام و شبيحته الفرصة للقضاء علينا كلياً، و هذا لن يحصل بإذن الله و قوته و رعايته. ثورتنا ماضية إلى النصر بإذن الله.**
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
نوع الوثيقة
العنوان الأصلي للوثيقة
التصنيف الفرعي
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص تعليقاً على خبر بشأن تحضيرات لمجزرة حمص الذي نشره المركز
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/10
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص بعنوان رسالة للأخوة العرب
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/08
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول تفجيرات دمشق
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2012/12/24
التقرير الأسبوعي من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص بخصوص أداء المجلس الوطني السوري 09/12/2011_15/12/2011
نوع الوثيقة:
تقرير
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/14
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص يوجه فيه نداء لنصرة وإغاثة أهالي حي باباعمرو بعد معلومات عن اجتياح وشيك للحي
نوع الوثيقة:
نداء / مناشدة
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/24
التقرير الأسبوعي من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص بخصوص أداء المجلس الوطني السوري 16/12/2011-22/12/2011
نوع الوثيقة:
تقرير
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/22
تقرير من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول التطورات الميدانية في حي بابا عمرو
نوع الوثيقة:
تقرير تطورات ميدانية
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/28
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص يدعو فيه إلى صيام يوم الخميس 29/12/2011
نوع الوثيقة:
دعوة
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/28
رسالة من الناطق الرسمي باسم المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص إلى ثوار المدينة
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/28
بيان من المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص يذكر فيه توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
تاريخ الصدور:
2011/12/23
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية