عبد الرزاق المهدي
داعية إسلامي ومتخصص في علم الحديث النبوي.
من مواليد مدينة دمشق عام 1961.
بدأ طلب العلم الشرعي في سن السادسة عشرة، حين التحق بمعهد الفتح الإسلامي في دمشق عام 1977، ودرس فيه علوم الشريعة، بما في ذلك اللغة العربية والفقه وأصوله والعقيدة وعلوم القرآن، غير أن دراسته انقطعت مؤقتًا بسبب أحداث حماة بين عامَي 1979 و1980، مما اضطره إلى السفر إلى ليبيا، ثم عاد وأدّى خدمته العسكرية الإلزامية لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يستكمل دراسته في المعهد ويتخرج منه.
بعد الثورة السورية، أقام في شمال غربي سورية ضمن مناطق نفوذ "هيئة تحرير الشام"، وكان من أبرز الدعاة والشرعيين فيها، وشارك في لجان التحكيم بين الفصائل، وعُرف بدعوته إلى توحيدها. في عام 2016 عمل قاضيًا في "جيش الفتح" في شمال غربي سورية، وأسّس "جيش العسرة" الذي ضمّ فصائل صغيرة، من بينها "حراس الدين". في عام 2017 أعلن انسحابه من "هيئة تحرير الشام" بعد أشهر من تأسيسها، مبررًا ذلك بعدم قدرته على "رفع الظلم وإنصاف المظلومين"، وذلك بالتزامن مع اشتباكات الهيئة مع فصائل الجيش السوري الحر. لاحقًا عُرف بمناصرته قضية المعتقلين في سجون "هيئة تحرير الشام"، وأيّد الحراك المعارض لقيادتها الذي برز في شباط/ فبراير 2024، مطالبًا بالإفراج عن معتقلي الرأي. في 4 شباط/ فبراير 2024 دعا إلى إصدار عفو عن معتقلي الرأي في سجون إدلب.
في 27 آب/ أغسطس 2025 عاد إلى دمشق بعد احتجازه في مطار صبيحة في إسطنبول بسبب إشكال متعلق بالتأشيرة، إذ رُحِّل ومُنع من دخول تركيا.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
فيديوهات ذات صلة
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
بيان المشايخ الموقعين على مبادرة الصلح حول بيان هيئة تحرير الشام
مبادرة المشايخ لوقف الإقتتال الدائر بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الاسلامية
مبادرة "سمعنا وأطعنا" لوقف الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي
بيان مشايخ يدعو إلى وقف القتال بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين زنكي
بيان إطلاق حملة الخندق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد
الجنسية